أعلنت وزارة الصحة العامة أمس تسجيل 166 إصابة جديدة بفيروس كورونا في لبنان، بينها 158 لمقيمين و8 لوافدين، لكنّ وزير الصحة حمد حسن طمأن الى "انّ كل تلك الاصابات معلومة المصدر، وبالتالي فإنّ إمكانية نقل العدوى قائمة ولكن ليست كبيرة". وفي السياق عينه، لبّى وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب نداء الطلّاب الذين ناشدوه إلغاء الإمتحانات، فأعلن في تغريدة ليليّة "توقف الدروس والامتحانات الحضورية هذا الاسبوع استثنائياً، شاكراً الجامعة اللبنانية والمديرية العامة للتعليم المهني لتعاونهم".

 

  وفي السياق، أشار رئيس لجنة إدارة الكوارث اللواء الركن محمود الأسمر لـ"الجمهورية" الى أنّ "اللجنة تجتمع اليوم في الرابعة والنصف بعد الظهر لبحث مستجدّات كورونا، وما القرارات التي يجب أن تتّخذ في هذه المرحلة".

وفي حين أشار الأسمر الى أنّ إجراءات التعبئة العامة مستمرّة، أكّد أنّ "احتمال العودة الى الإقفال مجدداً مستبعد حالياً، لكنّ الأكيد أنّه يجب على كلّ طرف أن يقوم بواجباته كاملة، خصوصاً لناحية التشدد في الإجراءات".

 

مستشفى الحريري

 

وأفاد مستشفى رفيق الحريري الجامعي في تقريره اليومي أنّ عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبراته خلال الـ24 ساعة المنصرمة بلغ 378 فحصاً، وأنّ عدد المرضى المصابين بالفيروس الموجودين داخله للمتابعة هو 31 مريضاً، وعدد الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس والتي تم نقلها من مستشفيات أخرى خلال الـ24 ساعة المنصرمة هو 18 حالة.

 

 

وأشار إلى عدم تسجيل أي حالة شفاء جديدة داخله خلال الـ24 ساعة المنصرمة، ليستقر عدد المتعافين فيه منذ البداية حتى تاريخه على 249 حالة شفاء. وإذ أعلن وجود 5 حالات حرجة داخله، أكد عدم تسجيل أي حالة وفاة.

 

 

"الأونروا"

 

أعلنت اللجنة الشعبية والاهلية في مخيم الرشيدية، في بيان، أنه "بعد أخذ عيّنات عشوائية لفيروس كورونا لزهاء 70 شخصاً من المخيم وصدور النتائج، تبيّن انّ هناك 3 حالات إيجابية مثبتة مخبرياً".

 

 

ودعت الاهالي الى "الحفاظ على النظافة العامة، إغلاق كافة المقاهي والمؤسسات وأماكن الانترنت، إلغاء جميع الانشطة الصيفية والترفيهية بما فيها الرحلات والتجمع على شاطىء البحر، الحفاظ على التباعد الاجتماعي، ارتداء الكمامات واستخدام المعقمات لمنع انتشار الفيروس، وأخذ الاجراءات الوقائية المشددة داخل المساجد".

 

إلى ذلك، دعا رئيس دائرة الصحة في وكالة "الاونروا" الدكتور عبد الحكيم شناعة، الفلسطينيين، خصوصاً في المخيمات، الى "أخذ الأمور على محمل الجد وعدم التهاون والإلتزام بإرشادات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العامة والأونروا".

 

حجر 130 مصاباً

 

وأعلنت لجنة الطوارئ وإدارة الكوارث في بلدية الجديدة - البوشرية - السد "إصابة 130 عاملاً تابعاً لإحدى شركات التنظيف، من أصل 240 شخصاً أجريت لهم فحوصات PCR"، مشيرة الى أنّه «تم نقلهم الى مركز حجر خارج نطاق المنطقة، وعملت البلدية على تعقيم كامل المبنى والغرف والالبسة الخاصة بالعمال منعاً لتفشي الفيروس".

 

وعلى الأثر، قامت مجموعة من الشبّان بالتجمع أمام مركز الحجر، بحضور النائب بولا يعقوبيان، التي أعلنت أنّ «أكثرية أعضاء المجلس البلدي "ما مَعن خَبر"، في إشارة الى عملية نقل المصابين الى المركز، وتَمنّت على الجميع التعاون مع القوى الأمنية المولجة تأمين المركز، مشددة على ضرورة عدم خروج أيّ من المصابين في الداخل".

 

وقالت: «سنكمل الاتصالات لمعرفة كيف تم الاتفاق على اعتماد هذا المركز ولن نسكت عن هذا الأمر»، وطلبت من الشبّان «الاستعداد للاعتراض».

وفي السياق، غرّد رئيس «الحزب التقدمي الإشتراكي» وليد جنبلاط، عبر "تويتر"، كاتباً: "في ظلّ الظروف المزرية للعمال الأجانب في لبنان، وبعد تفشّي كورونا في صفوف عمال شركة رامكو، أقترح إنشاء صندوق خاص يموّله أرباب العمل وأي جهة أخرى لتمويل عودة العمال الى بلادهم بدل تركهم فريسة المرض أو الذل في الشوارع أو السجون، إنه الحد الأدنى من حقوق الإنسان".

الأسواق

 

وبناء على الأوضاع الصحية الحالية، قررت بلدية النبطية إلغاء سوق الاثنين اليوم حصراً، "حرصاً على سلامة الزوار، وأصحاب البسطات في سوق الاثنين".

في المقابل، بدت الزحمة في سوق الأحد أمس لافتة، حيث غابت كلّ مظاهر التباعد الإجتماعي المطلوبة، خصوصاً حالياً مع ارتفاع عداد الإصابات.

 

 

مناطقياً

 

وأعلنت بلدية الزرارية، في بيان، "شفاء 7 أشخاص من فيروس كورونا وبقاء 3 مصابين في الحجر، وهم يحظون بالرعاية والمتابعة من قبل البلدية". كما أعلنت أنّ نتائج فحوصات المخالطين للطفل الوافد المصاب جاءت كلها سلبية، "وهم مستمرون بالحجر من أجل إعادة فحوصات الـpcr لهم خلال 3 أيام للتأكد من النتائج النهائية".

 

 

بدورها، أعلنت بلدية بدنايل البقاعية عن نتائج فحوصات الـ pcr التي أجرتها لعدد من المواطنين.

واشارت البلدية، في بيان، الى أنّ جميع الفحوصات وعددها 246 أتت سلبية.

 

 

كما اعلنت خلية الازمة وقسم الصحة في قضاء المنية - الضنية إصابة "م. ع. ف." بفيروس كورونا "من الوافدين من دولة الكويت، وهو من دبعل سكان بلدة مراح السراج في الضنية. ودعت خلية الازمة كل من احتَكّ به، الى حَجر نفسه والتواصل مع خلية الازمة او البلدية المعنية، وذلك لاتخاذ الاجراءات اللازمة".

 

 

أكد التقرير اليومي لغرفة إدارة الكوارث في عكار، في بيان اليوم، أن "لا إصابات جديدة بفيروس كورونا في محافظة عكار".

ولفت إلى "ثبات عدد الإصابات المسجلة منذ 17 آذار الماضي على 84 إصابة، والحالات الايجابية على 9: 6 وافدين و3 مقيمين، أما حالات الشفاء فبلغت 75 حالة".

وأشار الى "تراجع حالات الحجر المنزلي الى 28 حالة بين مقيمين ووافدين".

 

 

وجنوباً، عمّم محافظ النبطية بالتكليف حسن فقيه على البلديات، "التشدد في مراقبة حجر الوافدين من الخارج، بعد ورود معلومات عن إمكان ارتفاع عدد الوافدين هذا الشهر، ومنع التجمعات التي لا تراعي الإجراءات المطلوبة، وخصوصاً الحفلات وارتياد ضفاف الانهار، والتشدد مع أصحاب الدراجات النارية الذين يتعمّدون إزعاج المواطنين في الليالي".