نشرت وكالة "فرانس برس" مقالة سألت فيها "هل ينحدر لبنان إلى "الجحيم" إذا تعثّر دعم صندوق النقد الدولي".
 
واكدت ان "المفاوضات بين ممثلي الصندوق والحكومة توقّفت عملياً، فيما يبدو البلد المأزوم وكأنه يستجدي دعماً بالمجان من دون أي نية للقيام بإصلاحات لم يعد التغاضي عنها خياراً."
 
وقال مصدر لبناني مفاوض تحفّظ عن نشر اسمه لوكالة "فرانس برس" "غادر صندوق النقد الجلسة (عبر الإنترنت)، وتوقفت المفاوضات".
 
واوضح مصدر آخر مطلع على سير التفاوض أنه "لم يلمس ممثلو الصندوق جدية من الوفد اللبناني، فلا أحد يريد الإصلاح. تصارع كل جهة (لبنانية) من أجل مصلحتها الخاصة بينما تترك البلد يحترق".
 
وقال المصدر المطلع إن البرلمان يتصرّف كما لو أنّه "ممثل لمصالح القوى السياسية لا الشعب".
 
كما رأى المفاوض اللبناني أن "اللوبي الذي يبدي استعداداً لأن يحترق البلد لئلا يُكشف ما قام به من ارتكابات، قوي جداً ومؤثر".