لا نخفيكم سرا اننا وحين دخلنا المطار ترصدتنا أجهزة أمنية عديدة يسألون عن سبب زيارتنا المطار وتغطتية الحدث إلا أن الاجهزة عينها تناست أن أصحاب الدعوة هم الوزراء المشرفون على اعادة  افتتاح المطار. 

عند دخولنا هناك هرع عدد من  العناصر الامنية بلباس مدني إلى التدقيق في هوياتنا وبطاقاتنا وهي بطبيعة الحال روتين اداري بصيغة أمنية ربما للترهيب أو إثارة الخوف الذي يجعل من المراسل او المصور  أسير اللحظة ويحسب ألف حساب لما يقول ولا يشعر بالحرية المطلقة لانه مكبل بين أجهزة وعناصر تحاصره. 

عند دخولنا الى حرم المطار بدا المشهد واضحا لن يبدأ اي تصوير قبل دخول الوزير وكأننا بذلك نفهم أننا بصدد كتابة وتصوير  تقارير عن معاليه أو أصحاب المعالي  ، إلا أن الحدث في مكان آخر وهو افتتاح المطار بعد اقفال طويل سببه الكورونا. 

ندخل مع الوزير وكان بانتظارنا  رجل عجوز يقول  للوزير : أنا وصلت الى الجنة  فيردّ الوزير جميل هذا التوصيف وهذا دليل على اننا نجحنا في هذه الحكومة.  فيرد الشيخ العجوز  نحن فخورون بكم، أنتم والرئيس. 

وهنا فهمنا القصة وتلاشت كل الاسئلة التي كنا نريد أن نطرحها.

هل كانت مسرحيات اراد بها أصحاب المعالي الوزراء أن يتحفونا زورا بانجازاتهم. 

ولكن الفوضى عمّت المكان ولا منازع وكثير من المواطنين  عبرو عن أسفهم من الذي حصل.

خلال الخروج وبعد مغادرة الوزير،  بدأ العناصر يمارسون عمليات القمع داخل المطار،  وبدأ بضرب المصورين والاعلاميين لتنكشف لاحقا خطتهم في تزوير الحقائق والتغطية الاعلامية التي ارادوها دعاية لانجازاتهم الفارغة.