وجه الجوهري رسالة إلى الاجهزة الامنية للكف عن التخويف السياسي بالاستدعاءات وأن تكون الاستدعاءات بناء على معلومات محققة والا سوف يأتي يوم يستصدر قانون كقانون قيصر ضد كل رؤساء الاجهزة الذين سوف يخالفون القانون ويذهبون باتجاه كم الافواه في زمن لا يمكن فيه كم الافواه ولا يمكن للآراء أن تخنق فلا أنصح الاجهزة الامنية ولا القضاء اللبناني أن تسير في هذه الترهات.
 

في لقاء عبر شاشة العربية على خلفية الدعوى التحريضية ضد العلامة السيد علي الأمين  اعتبر رئيس المركز العربي للحوار والدراسات الشيخ عباس الجوهري  أن هذه الدعوى هي من الالاعيب السخيفة لصبية يحاولون أن يقدموا للثنائي الشيعي خدمات يفترضون أنها جليلة وكبيرة،  وهي في الواقع رديئة ورذيلة تسيء إلى الواقع الشيعي والى الواقع الوطني واللبناني ومع الأسف ان تسقط الوكالة الوطنية في هذه اللعبة القذرة  وهو أمر مستغرب.

 

ودعى الجوهري إلى تحقيق فوري في الخرق الذي تم من خلال نشر هذه الاكاذيب واذا كان هناك جهات مررت هذا الخبر وانتشر كالنار في الهشيم ليجري التنصل منه لاحقا كما حصل اليوم في جريدة الاخبار التي اعتبرته هرتقة اعلامية لا تستحق وفي الواقع هي تستحق الكثير  لأنها تطال قامة وطنية مثل السيد علي الامين الذي كان سابقا إلى جانبهم وكانوا يتسابقون على أعتابه لنيل رضاه وبركته.

 هذه القامة جرى جرحها ومسها بهذه الطريقة  تستحق الوقوف عندها وإدانتها ورفضها.

 

واعتبر الجوهري أن هذا المشهد ينبيء بتصحر فكري وتصحر أخلاقي وتصحر سياسي وبساحة أصبحت مليئة بالذئاب وأربأ  بالقاضي الذي قبل هذه الدعوى من أناس تافهين. 

هذا مسّ بحرمة رسول الله وهذا مسّ بحرمة الدين الحنيف هذا مسّ بعمائمكم قبل أن تمس عمامة السيد علي الامين.

 

وأضاف الجوهري  مع الاسف أنهم وصلو إلى هذا الدرك الاسفل الذي تركوا فيه هؤلاء الصبية، وهؤلاء ليسوا متدينين ليتحدثوا عن أصول المذهب هؤلاء بعضهم يساريين وبعضهم من القسم الكحولي في الاحزاب الدينية.

  انا اربا بهذه العمائم التي لم تستنكر إلى الآن زج شخصية علمائية ثابتة ولديها باع طويل في علوم الفقه والشريعة أن تكون محط تجاذب،  والسيد الامين لا يشد الرحال إلا إلى المؤتمرات الفكرية التي تقرب بين المذاهب والاديان وهو الذي خرج من القطعان الطائفية.

 

وأضاف الجوهري : مع الاسف هذا الاطباق على الساحة في لبنان يفيد أصحاب الراي الواحد نحن بحاجة إلى من يفتح الافق والسيد علي الامين وآخرين يقدمون حماية لهذه الطائفة التي سدّ أصحاب الرأي فيها الابواب تجاه كل الساحات العربية والاسلامية والعالمية والسيد الأمين يقدم خطابا واعيا يقدم المسافات بين المذاهب كيف يترك لاتهام صبية قليلي العقل والحس الوطني. 

 

واعتبر الجوهري أن هذا قد يودي بالبد إلى ما لا يحمد عقباه وهناك أبواق مستاجرة لهذا العمل واذا كنا بهذا الاتجاه نحن امام كارثة محققة اذا لم يكن هناك موقف رسمي من الطائفة الشيعية وحزبيها الفاعلين بشأن هذا الاسفاف بحق رجال دين واشراف ووطنيين هذا الامر ينذر بكارثة ويعرض حياة السيد علي الامين للخطر.

 

واعتبر الجوهري أن السيد علي الامين صمام أمان وغيره كثيرون  ممن يحرصون على الوطن والطائفة فلا يمكن أن تسير الامور بهذا الشكل والا يسيرون نحو الهاوية.

 

وحول استدعاء الناشطين مؤخرا وجه الجوهري رسالة إلى الاجهزة الامنية للكف عن التخويف السياسي  بالاستدعاءات وأن تكون الاستدعاءات بناء على معلومات محققة والا سوف يأتي يوم يستصدر قانون كقانون قيصر ضد كل رؤساء الاجهزة  الذين سوف يخالفون القانون ويذهبون باتجاه كم الافواه في زمن لا يمكن فيه كم الافواه ولا يمكن للآراء أن تخنق فلا أنصح الاجهزة الامنية ولا القضاء اللبناني أن تسير في هذه الترهات.

وأضاف : إلى  الأصدقاء   رؤساء الاجهزة  الأمنية   وإلى القضاء العسكري والمدني  في لبنان  أي انتهاك   لحق الشعب والافراد بكبت وخنق  الصوت وحجز الحرية  سوف يكون  سبباً لاستصدار  قانون  ما بعد قيصر وما بعد بعد قيصر   النصيحة كانت بجمل.