قام أكثر من ألف مشرع من مختلف أرجاء ​أوروبا​، بإرسال رسالة للحكومات الأوروبية، وأكدوا فيها أن "أي خطوة إسرائيلية لضم أجزاء من ​الضفة الغربية​ ستكون قاتلة لآمال عملية السلام في ​الشرق الأوسط​"، مطالبين بـ"منعها من خلال إجراءات مضادة إذا تطلب الأمر".

 

 

وتثير الرسالة التي وقع عليها 1080 مشرعا من 25 دولة أوروبية، مخاوف برلمانية بشأن خطة الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ للسلام الإسرائيلي الفلسطيني. وقال المشرعون إن الضم يمثل انتهاكا للقانون الدولي، معتبرين أن "مثل هذه الخطوة ستكون قاتلة لآفاق السلام الإسرائيلي الفلسطيني، وستتحدى المفاهيم الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية، فالاستيلاء على الأراضي بالقوة لا مكان له في 2020".