أكد الوزير السابق ​علي حسن خليل​، في حديث تلفزيوني، ان "رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ لديه دور وطني قوي وملتزم به، وخلال التجارب والمراحل السياسية والمحطات التي يتعرض لها الوطن الى الضغوطات يقوم بري بالدعوة الى الحوار السريع، مع العلم ان العديد من الأفراد يخافون من المبادرة والمصالحة ولكن بري يعشق هذه الامور لما لها أهمية لمصلحة البلد وهو يعمل وفق هذه الامور".

وشدد خليل على ان "بري حريص كل الحرص على اهمية استقرار الجبل، خصوصاً بعلاقاته بين المكونات الدرزية بين بعضها البعض، والمكونات المسحية - الدرزية وضمان الوحدة الوطني تبدأ من الجبل وبري ارتقى انه يوجد مصلحة لهذا الامر ونحن سنعمل على هذا الامر"، موضحاً ان "مبادرة بري لحوار ​بعبدا​ للمساهمة بخلق مناخ افضل من اجل انجاح الدعوة وعون سيدير حوار بعبدا، ومن الخطأ اننا لم نقم حوارات وتواصل مع كل القوى السياسية خلال الفترة السابقة وهذا الامر اجدى بكثير لو طبق خلال ​الخطة الحكومية​ الاخيرة وهذا الامر لا ينفي اهمية المبادرة التي دعا اليها ​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​، ونحن ذاهبون الى الحوار في بعبدا بدعوة من فخامة ​الرئيس عون​، ونحن لا نسمح لأنفسنا الدخول في خصوصيات ​الطائفة الدرزية​ ولكننا نستغل علاقاتنا مع الفريقين الدرزيين من أجل خلق جوّ من الوفاق وانا دوري محدود جداً كان للتوفيق بين الآراء".

وأكد خليل ان "رئيس ​الحكومة​ ​حسان دياب​ لم يطرح معنا اسم لحاكمية ​مصرف لبنان​، ومسألة اقالة حاكم مصرف لبنان ​رياض سلامة​ هو عند الحكومة وهي يجب تقدير مصلحة هذا الوطن، موضحاً ان "الوزيرة ​منال عبد الصمد​ محسوبة على فريق الحزب التقدمي الاشترراكي والحزب كان مهتم كثيراً بترقيتها في المالية، وعبد الصمد حفظت حقّها في الوظيفة الرسمية في الـ TVA وهي مكلفّة من الفئة الثانية في الوزارة ولا اعرف ان كانت تضغط ليتم تثبيتها في هذه الفئة".