أشار رئيس ​الحكومة​ الأسبق ​نجيب ميقاتي​ إلى أن "الحوار بين ال​لبنان​يين أكثر من ضرورة في ضوء الاوضاع المأسوية التي يعيشها ​اللبنانيون​ على الصعد كافة، ولكن الحوار من دون رؤية واضحة وجدول اعمال محدد، او لمجرد اللقاء والاستعراض ليس مفيدا لأ بل سيحبط اللبنانيين أكثرمما هم محبطون".
 
 
وأوضح أنه "في اجتماعنا الأخير نحن رؤساء الحكومات إتفقنا على استمرار التشاور لمعرفة ما سيكون عليه جدول اللقاء واستكمال تلقي الدعوات قبل تحديد الموقف النهائي من الدعوة، لا سيما وان اللقاءات الحوارية السابقة بقيت حبرا على ورق لا بل يتم تجاوزها باداء حكومي وسياسي يشهد الجميع أنه متخبط ويستكمل نمط ​المحاصصة​ والمحسوبية، فلا مصلحة للبنان في تصعيد المواجهة مع اي دولة صديقة او شقيقة ،لا بل إن المرحلة الصعبة التي نعيشها تحتم علينا الانفتاح على الجميع دون استثناء، ولا تزال ​سياسة​ الناي بالنفس التي انتهجناها خلال حكومتنا واعتمدتها الحكومات اللاحقة، هي الافضل والاسلم للبنان خصوصا في هذه المرحلة".