مع إعادة فتح العديد من المباني والمؤسسات، تبرز الحاجة إلى اتخاذ إجراءات إضافية خاصة لمنع انتشار فيروس كورونا بين الموظفين. وفي بعض المكاتب أو مراكز التسوق، تستخدم المصاعد للوصول إلى الطوابق العليا، ويتم اتخاذ تدابير مثل الحد من عدد الأشخاص الذين يستخدمون المصعد، ومع ذلك يتساءل البعض فيما إذا كان من الحكمة استخدام الدرج بدلاً من المصاعد.

وبحسب موقع ميديكال ديلي، قد تختلف الإجابة على ذلك بحساب ارتفاع الطابق الذي ترغب بالصعود إليه، فالأشخاص الذين يرغبون بالوصول إلى الطوابق العليا يحتاجون إلى استخدام المصاعد، ولكن إذا كان مقصدهم الطوابق الأولى فربما يكون صعود الدرج أفضل، فذلك لا يمنع العدوى بالفيروس فقط، بل يساعد على خسارة الوزن في نفس الوقت.

وتظهر إحدى الدراسات انخفاض احتمال الإصابة بفيروس كورونا عند استخدام المصعد، فعلى سبيل المثال عندما انتشر فيروس كورونا على نحو واسع خلال شهر آذار في عاصمة كوريا الجنوبية سيؤول اقتصر الانتشار في المباني على العاملين في الطابق الواحد، ولم يكون هناك انتشار شاقولي بين الطوابق المتعددة، وهذا يشير إلى أن استخدام المصعد لم يساهم بنشر الفيروس.

ورغم انخفاض احتمال التقاط فيروس كورونا في المصعد، إلا أن من الضروري اتباع الإجراءات الأساسية، مثل ارتداء الكمامات، والتقيد بالتباعد الاجتماعي قدر الإمكان، وعدم لمس الأسطح العامة، واستخدام أداة ما كالمفاتيح أو رأس قلم للضغط على أزرار المصعد.

ويقول الدكتور سيمون وايلدز، اختصاصي الأمراض المعدية في ساوث شور هيلث "هناك أمران رئيسيان يجب ملاحظتهما: ارتداء الكمامات والوقت الذي تقضيه في المصعد. إن ارتداء الكمامات هو جزء من الوضع الطبيعي الجديد وهو أمر اعتاد معظم الناس عليه. ويفضل الحفاظ على الوقت الذي تقضيه في المصعد في الحد الأدنى".

وأوضح الدكتور تود إليرين، مدير الأمراض المعدية في ساوث شور هيلث، ماساتشوستس، أن هذه الإجراءات ضرورية، وتقلل من إمكانية الإصابة بالفيروس.

وبصرف النظر عن ذلك ، سيكون هناك أوقات تصبح فيها المصاعد مزدحمة، بالرغم من القيود مفروضة على عدد الركاب المسموح استخدامهم للمصعد، وفي هذه الحالة يجب تجنب المصاعد المزدحمة والبقاء بعيداً عن باقي مستخدمي المصعد قدر الإمكان في الداخل.