بالتزامن مع انطلاق التظاهرات الشعبية غدا السبت في ظل حالة التأزم الاقتصادي والمعيشي، ومع انطلاق الشعارات الجديدية المطروحة في التظاهرات  قال رئيس المركز العربي للحوار والدراسات الشيخ عباس الجوهري في تصريح للعربية.نت والحدث.نت": 

عندما بدأ الحراك في 17 أكتوبر رافعاً مطالب معيشية واقتصادية محقّة، حاول حزب الله أن يكون له شارع مقابل الشارع، من هنا لا نستغرب اليوم في ظل رفع شعار سلاحه أن يُهدد بخلق شارع مقابل شارع بعدما اكتشف اللبنانيون أن سلاحه ليس خارج إطار السلطة كما يدّعي، وما كلام النائب المحسوب عليه جميل السيّد الذي هدد بقتل المتظاهرين إلا دليل على أن سلاحه لم يعد ضمن الإطار السياسي وإنما في عمق الطرح الإصلاحي، لأن لا يُمكن قيام دولة إلا بأن تحتكر وحدها السلاح والقوّة".

ولفت الجوهري أحد أقطاب المعارضة الشيعية لسياسة حزب الله إلى أن الثوّار اكتشفو أن هذا السلاح هو المتراس الحقيقي عن هذه الطبقة السياسية الفاسدة، لذلك دخل شعار "تسليم السلاح غير الشرعي الى الدولة" الى صلب مطالبهم بعدما تأكدوا أن الإصلاح اصطدم بالسلاح".