اشار الوزير السابق ​اللواء​ ​أشرف ريفي​ في تصريح له عبر ​وسائل التواصل الاجتماعي​، الى انه "لا يمكن ل​لبنان​ أن يواجه قانون قيصر، ولا مصلحة بذلك لأن أي تحد لهذا القانون يعني أن لبنان سيدفع ثمن التعامل مع ​النظام السوري​، سواء على مستوى الإدارات الرسمية والوزارات، أو على مستوى الشركات والأفراد".


أضاف: "النظام السوري المحجور دوليا وعربيا هو أكثر من أساء الى لبنان، ولذلك فإن أي دعوة أو مسعى من ​حزب الله​ وحلفائه لخرق قانون قيصر سيرتد على البلد. قانون قيصر سيجعل من النظام السوري جثة بعدما أمعن منذ 2011 بارتكاب الجرائم ضد شعبه ولن تستطيع لا ​إيران​ ولا ​روسيا​ أن تحييه والقانون يؤسس لمرحلة إنتقالية ب​سوريا​، ستبدأ ملامحها بالظهور قريبا، ومصلحة لبنان أولا تكمن في الإنسجام مع الشرعية الدولية، وفي الخروج من سجن الممانعة".