قالها مرّةً الجنرال عون، ولم يكن بعد رئيساً للجمهورية: نعم، كرمال عين صهر الجنرال عمرها ما تكون حكومة، واليوم كرمال عين باسيل، عمرها ما تكون خُطّة كهربائية بدون سلعاتا.
 

وذاك أنّ الفحول البيض عاجزةٌ

عن الجميل، فكيف الخِصيةُ السُّودُ.

الرئيس حسان دياب، صنيعة الثنائي المُستجد( الثنائية الشيعية والتيار الوطني الحر) يتراجع تحت ضغط الوزير السابق جبران باسيل، وبفضل جهود و" صلاحيات" فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، عن حذف معمل سلعاتا الكهربائي( معمل الهدر والمحاصصات الطائفية) من خُطّة الكهرباء الموضوعة من قِبل وزير الطاقة السابق جبران باسيل منذ أكثر من عشرسنوات، والتي توارثها مستشارو الوزير واحداً تلو الآخر، وهدرت عشرات مليارات الدولارات وما زالت، تراجع الرئيس دياب بالعودة إلى قراري حكومة سعد الحريري، الأول رقم ١ تاريخ ٨/٤/٢٠١٩، والثاني رقم ١ تاريخ ٢١/١٠/٢٠١٩.

 

اقرا ايضا : المفتي قبلان يدعو للإطاحة بدستور الطائف دون التّعرُّض للثنائية الشيعية

 

 

تمعّنوا في تاريخ القرار الثاني، إنّه بعد اندلاع الثورة الشعبية في السابع عشر من تشرين الأول عام ٢٠١٩، أي بأربعة أيام فقط، أمّا قرار حكومة دياب رقم ٢ تاريخ ١٤/٥/٢٠٢٠، فتمّ حذفه، أو بلُغة العامّة "لحسهُ" عبر إدماجه في خُطط الحكومات السابقة، وكرمال عين باسيل، قالها مرّةً الجنرال عون، ولم يكن بعد رئيساً للجمهورية: نعم، كرمال عين صهر الجنرال عمرها ما تكون حكومة، واليوم كرمال عين باسيل، عمرها ما تكون خُطّة كهربائية بدون سلعاتا، أمّا الرئيس دياب فقد وجد الذريعة والمخرج، العودة للتّفيؤ تحت ظلال سلفه سعد الحريري، وهو يقول في خلَدِه: إذا كان إبن رفيق الحريري، وارثُ أبيه الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، كان دُميةً طيّعة في يد باسيل، فكيف الحال اليوم مع من هو دُمية مُصطنعة من تصميم وتنفيذ باسيل، ورحم الله أبا الطّيب المتنبي الذي قال ذات يوم:

وذاك أنّ الفحول البيض عاجزةٌ

عن الجميل، فكيف الخِصيةُ السُّودُ؟