رغم الحجر المنزلي، إلا أن الخروج من المنزل للضرورة يحتم على المرأة حمل حقيبة يد لتخزين الأوراق الشخصية والهاتف والنقود، وفي ظل أن حقائب اليد مليئة بالبكتيريا حتى في أفضل الأوقات، فهل عليك أن تكوني أكثر حذرًا خلال جائحة فيروس كورونا؟

 

ما مدى قذارة حقيبة يدك؟

 

تميل حقائب اليد إلى أن تكون ناقلة للبكتيريا والفيروسات لأنها عنصر غالبًا ما يوضع على أسطح متعددة، بما في ذلك الأرضيات، إلى جانب كونه عنصرًا لا يتم تنظيفه بانتظام.

 

هل يمكن للفيروس البقاء في حقيبتك أو عليها؟

 

الفيروسات الخطيرة التي تسبب مرض كوفيد-19 تعيش على الأسطح بشكل مختلف، فيميل أن يعيش لعدة أيام على الأسطح الصلبة مثل كونترتوب أو سطح المنضدة مقابل العيش مدة ساعات إلى أيام قليلة على الأسطح المسامية مثل القماش أو الكرتون، واعتمادًا على الأسطح المختلفة لحقائب اليد، يمكن للفيروس أن يبقى حيًا على سطح الحقيبة لتصبح ناقلًا محتملًا تلفيروس من مكان إلى آخر.

 

هل هناك أشياء في حقيبة يدك يمكن أن تحمل على وجه التحديد المزيد من الجراثيم؟

 

فكري فيما تخرجينه بشكل متكرر من حقيبتك، الأشياء التي تتبادر إلى الذهن هي الهواتف المحمولة والمفاتيح ومحتويات المحفظة مثل البطاقات والنقود، لذا احرصي على تعقيمها بانتظام.

هل ينبغي أن أنظف حقيبتي بعد الخروج؟

 

قد لا يكون تنظيف حقيبة اليد ضروريًا إذا لم تدخلي حقيبة اليد إلى الأماكن العامة وتضعينها على أسطح المتاجر أو طاولات الكافتيريا، لكن إذا كنت في مكان مزدحم وتقابلت مع أشخاص مرضى، فسيكون من الجيد تنظيف حقيبة اليد فور الدخول إلى البيت لتفادي نقل الفيروس إلى أسرتك.

 

 

هل ينبغي أن أعزل حقيبتي؟

قد يكون من المفيد ترك الحقيبة في مكان مشمس كالسطح لبضع ساعات، لكن لا ينصح بذلك إذا كان بإمكانك تعقيمها وتنظيفها.

 

 

كيف أنظف حقيبتي؟

 

استخدامي القفازات لحماية نفسك ثم محلولا مطهرا أو مناديل مطهرة أو ربما بعض الصابون والماء لتنظيفها.