أشارت مفوضية الإعلام في "​الحزب التقدمي الإشتراكي​"، في بيان، إلى أنه "في هذا الزمن الذي تتبدل فيه الأولويات السياسية بفعل الضغوطات الاقتصادية والمالية والتباينات حول كيفية إدارة المرحلة والخروج من الأزمات المتراكمة، تبقى الثوابت الوطنية أساساً ومنطلقاً، منها وتحت سقفها يجب أن يكون أي خلاف أو اختلاف".


وأوضحت أنه "اليوم وبعد مرور 37 سنة على اتفاق السابع عشر من أيار، الذي أسقطته الإرادة الوطنية، لا بد من التأكيد على أهمية الإدراك أن أزماتنا الداخلية يجب ألا تكون ذريعة للجوء إلى أي طرف أو معادلة، على حساب السلم الأهلي والوحدة والعيش المشترك، كما يبقى الحوار الداخلي الفاعل البنّاء المرفق بالنوايا الحقيقية وبقناعة الشراكة لا الإلغاء، هو السبيل الوحيد لمواجهة كل التحديات، وما أكثرها هذه الأيام".

واعتبرت أن "المعركة التي يجب أن تخوضها كل قوى المجتمع في هذه المرحلة هي معركة إسقاط السياسات المجحفة بحق الطبقات الاجتماعية، معركة إسقاط التدخلات في عمل السلطة القضائية، معركة إسقاط كل الهدر و​الفساد​ في قطاعات ​الدولة​، معركة إسقاط كل مشاريع الانقلاب على المبادرة والملكية الفردية في نظامنا الاقتصادي، وهي معركة تأسيس لنظام إنتاج اقتصادي زراعي وصناعي، ومعركة إقامة نظام حماية صحية واجتماعية عادل ومتوازن، انها معركة الإصلاح الحقيقي، معركة حقوق الناس وبناء الدولة".