نشهد ونحن في محفل الشهادة والكتابة أن أحزابنا صلوات ربي قاداتهم انهم أهدونا باقات جنائزنا وياقات أكفاننا ويمموا وجوههم بتراب قبورنا إنهم نعم المولى ونعم النصير والمصير ولولاهم لفقدنا ما أعزنا الله بسيوفهم القاطعة وألسنتهم الحادة ومعلباتهم التي فيها ما تشتهيه مائدة حواريي السيد المسيح عليه السلام .
 

سبقت أحزاب أمتنا وطوائفنا ومذاهبنا الولايات المتحدة ومعها الغرب الكافر وسجلت سبقاً تاريخياً سيكتب للبنان بالسجل الخالد بابتداع ما يواجه الفيروس الخبيث وما يسلي وحشتنا في الحجر الصحي المفتوح على كل الأطعمة المعلبة والجاهزة والمكرتنة مسبقاً في المستودعات الخاصة كي نتمكن من تمرير أصعب مرحلة نمر بها طيلة سنواتنا العجاف من الحرب الأهلية الى الحروب المتنقلة ما بين دار ودار وجار  جار .

 

 

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه لقد اكتشف المخبريون عندنا مصلاً للتخلص من طغيان الفيروس وتسلطه علينا وعلى حريتنا ودفع المزيد من الخراب والدمار الإقتصادي بعد أن عجز العالم حتى الساعة من الوصول أو التوصل الى الترياق الشافي من الفيروس اللعين فدأب الخيرون على التجاوب مع المخبرين باعتماد المواد المعلبة وخاصة البضاعة الرديئة والرخيصة كونها تأتي أُكُلُها في البطون الغرثى فتحدث مناعة عظيمة تسد أبواب الموت وتمنع حتى عزرائيل من الدخول إليها وهذا بحد ذاته تحد لإرادات القتل الفاتك بالبشر. 

 

 

نجح الحزبيون في اختباراتهم التطوعية لنجاة الناس من كرب كورونا فأطعموا من لا طعام له بمواد مانعة للنش الفيروسي وهذا ما وضع لبنان حتى الآن خارج الدول المصابة بالفيروس الصيني وكان لعلب الفول وما اشتق من الحبوب والنشويات كالمعكرونا قدرة هائلة وفائقة على جعل الممانعة الداخلية بمستوى الممانعة الخارجية للعدو الآخر .

 

اقرا ايضا : يا محلا كورونا

 

فعلاً يسجل لأحزابنا النجيبة تفوقها في إدارة الأزمات مهما كانت صعبة وخبيثة وشرانية وقاتلة كونها ذات خبرات هائلة وهي تستمد توصياتها من الوصايا أيّ انها مباركة ومدعومة من السماء مباشرة أو انها محظوظة من قبل الطبيعة التي جعلت منها أحزاب خير أمّة وأعظم شعب عرفته البشرية منذ سقوط آدم ولحظة التقائه مجدداً بأمنا حواء وهذا المد الهائل والكبير من البشر .

 

 

نحمد الله على وجود أحزاب كأجزابنا وهذا ما خفف عنا و دطأة كورونا  الثقيلة ووطيس الفيروس ولولا وجودها المبارك لما تمكنا من اجتياز أول مرحلة من مراحل الحجر الصحي ضد عدو غاشم لا يميز بين ألصغير والكبير وبين الذكر و دالأنثى وهذا ما جعله أعتى عدو للأمة طبعاً بعد العدو الملعون ابن الماسونية والصهيونية والامبريالية .

 

 

نشهد ونحن في محفل الشهادة والكتابة أن أحزابنا صلوات ربي قاداتهم انهم أهدونا باقات جنائزنا وياقات أكفاننا ويمموا وجوههم بتراب قبورنا إنهم نعم المولى ونعم النصير والمصير ولولاهم لفقدنا ما أعزنا الله بسيوفهم القاطعة وألسنتهم الحادة ومعلباتهم التي فيها ما تشتهيه مائدة حواريي السيد المسيح  عليه السلام .

 

 

لا خوف علينا ما دمنا في حضن هذه الأحزاب التي تطعم على حبه فقيراً ومسكيناً  وتعلبنا مخافة منها علينا وتجعلنا دون صلاحية حتى لا تكلفنا مغبة شيء.  ناموا في مساكنكم الجديدة في علب الفول والحمص وأكياس العدس والبرغل وربما في قناني الزيت الرخيص حتى لا نستفيق على العملة الصعبة على صعود الدولار وركوبه طيارة السلطة و حتى لا نصرخ من ظلم الغلاء وفقدان العمل و الوظيفة وحتى لا نرى يباس السياسة التي مسحت كل شبر أخضر في لبنان . المهم أن أحزابنا بخير وشجرة القيادة مثمرة والحمد لله ومازال نوابهم ووزراؤهم يتمتعون بثروات الزهد الزهيد وهم يصرفون ما جناه الشعب حيث يجب.