اعتبر المجلس ​العمال​ي الكتائبي أن "عيد العمل هذه ​السنة​ يحل علينا في ظل ظروف اقتصادية صعبة وجائحة صحية اجتاحت وطننا و​العالم​ اجمع، مما يضاعف التهديدات التي تطالنا بحياتنا ومعيشتنا وقدرتنا على الصمود من جهة، ويزيد عزيمتنا على كسر الواقع وتغيير الوقائع من أجل إعادة ما سلب من كرامتنا الاجتماعية".


ولفت المجلس الى ان "التاريخ أثبت أن لا استقرار وازدهار مستدامين للأوطان، ولا صون للحرية دون سياسات اقتصادية ومالية تؤمن فرص العمل للمواطنين، وتكفي العمال بأجورهم وضمانهم الصحي والاجتماعي، وتؤمن الحقوق المنصفة والمتوازنة لطرفي الانتاج"، معاهداً بـ"مواصلة النضال في سبيل تحرير الحركة النقابية من سطوة المتآمرين عليها وعلى لقمة العمال وعائلاتهم وممن أمعن في سرقة ​لبنان​ ​الدولة​ والشعب".