تذكر حارس مرمى يوفنتوس الإيطالي فويسيتش تشيزني قصته مع تدخين السجائر، التي تسببت برحيله عن ناديه السابق أرسنال الإنكليزي.
فبعد خسارة الفريق اللندني أمام ساوثمبتون في الدوري الممتاز عام 2015، قال الحارس البولندي صاحب الـ30 عاما إنه ضبط متلبسا بالتدخين في غرفة تغيير الملابس.

وسببت الواقعة غضبا عارما لدى المدير الفني للمدفعجية وقتها، الفرنسي المخضرم أرسين فينغر، الذي قرر إيقافه، فيما عاقبته إدارة النادي بغرامة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني.
والمباراة المذكورة شهدت "الظهور الأخير" لتشيزني في الدوري الإنكليزي الممتاز، حيث فقد مكانه ثم أعير بعدها إلى روما الإيطالي قبل أن ينتقل إلى يوفنتوس.
وقال تشيزني في تصريحات نشرتها صحف بريطانية: "في هذه الفترة (2015) كنت أدخن بانتظام، والمدير الفني علم بالأمر. لم يكن يريد أن يدخن أي لاعب وأنا كنت أعلم ذلك".

 

وتابع: "بسبب مشاعري بعد المباراة، دخنت سيجارة في ركن الاستحمام حتى لا يراني أحد"، لكن "شخصا ما رآني، لم يكن المدير الفني نفسه، لكنه أبلغه".
وأضاف تشيزني: "بعد يومين التقيته (فينغر)، وسألني إذا ما كان هذا صحيحا (واقعة التدخين) وقلت له نعم. عاقبني وكانت تلك النهاية".
وأوضح: "قال لي المدرب: اسمع، ستكون خارج الفريق لفترة".


وقال تشيزني إنه توقع عودته بعد أسابيع، لكن زميله آنذاك الحارس الكولومبي دافيد أوسبينا قدم أداء مميزا، وفرض نفسه أساسيا في تشكيلة أرسنال، مما دفع تشيزني للرحيل إلى الدوري الإيطالي.