لاحظت أوساط سياسية أن هناك خلافاً ضمنياً بين خلية الأزمة الحكومية ووزارة ناشطة حول عدم تحمُّل الناس أكثر الغلاء المستشري والبطالة، بحسب أسرار "الجمهورية".