سلط تقرير نشره موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الضوء على لاعبة فريق السيدات لكرة القدم في نادي "ستوك سيتي" الإنكليزي، المصرية سارة عصام، التي تعد أول مصرية وعربية تلعب في الدوري الإنكليزي الممتاز للسيدات.

وفي حديث لموقع الـ"فيفا" قالت سارة عصام: "كنت ألعب كرة القدم مع شقيقي، كنت الفتاة الوحيدة بين مجموعة من الفتيان الذين كانوا يلعبون الكرة. أحببت كرة القدم على الرغم من أني كنت جيدة في كرة السلة. بطبعي أحب التحدي، وهكذا لم أتردد باختيار كرة القدم على جميع الرياضات".

وتابعت سارة قائلة: "اكتسبت بمرور الوقت مزيدا من المهارات، وتفوقت على الأولاد. كان شعورا جميلا أن أحظى باعتراف الأولاد بمهاراتي الكروية خاصة في مجتمع يعد كرة القدم رياضة خاصة بالذكور".

 

وبحسب سارة فإنها قررت الانضمام لنادي وادي دجلة، ولعبت في صفوفه حتى تلقت دعوة من المنتخب المصري الذي كان يتأهب لبطولة كأس الأمم الأفريقية في 2016، إلا أنه جرى استبعادها من قائمة الفريق النهائية التي ستشارك في البطولة.   وبعد ذلك قررت سارة أن ترافق شقيقها إلى إنكلترا لتخوض تجربة الاحتراف مع الأندية الإنجليزية، حيث خضعت لاختبارات من جانب عدد من الأندية، وانتهى بها المطاف بالانضمام لنادي ستوك سيتي سنة 2017.

ووصفت سارة انضمامها لستوك سيتي بأنه كان أفضل لحظة في مسيرتها، مضيفة: "كنت سعيدة جدا للوصول إلى نقطة يمكنني فيها إظهار إمكاناتي".

وأشارت سارة إلى أنها واجهت في البداية صعوبات تمثلت في الاختلافات الكبيرة بين الحياة في مصر وإنجلترا، لكن استعدادها لذلك ساعدها على تجاوز الأمر.

واختتمت سارة حديثها قائلة: "لم يكن هذا التكيف السريع ممكنا لولا مساعدة زملائي في النادي. قدموا لي الدعم في التدريب والمباريات. إنهم ليسوا مجرد زملاء في الفريق، ولكنهم أيضا أصدقاء مقربون أبقى على اتصال بهم عندما أكون في القاهرة".