ما سأرويه الآن هو  ليس بتكهنات انما  باستنتاجات علمية وأكاديمية  على القارئ التمعّن بها جيداً:

 

بدأ هاجس الكورونا يهدس في المجتمع الطبي منذ ما يزيد على الثلاثة أشهر وفي لبنان منذ ما يزيد على فترة الشهر وقد قامت الحكومة مشكورة على عملها بإيقاف التدريس ثم بالحجر المنزلي ، ولكن  ثمة تساؤلات حول  مجريات الأمور حتى الآن:

 

 

١- نسبة الإصابات في لبنان متدنية جداً ٥٢٨ حالة مقارنة نسبياً بعدد السكان مع باقي الدول الموبوءة وكذلك نسبة الوفيات  ٣،٨ ٪؜  والكل يعلل ذلك  لسبب الحجر المنزلي ؟؟!

 

وهنا يكمن بيت الموّال والتحليل العلمي : ان من يقوم بالحجر المنزلي حسب الأصول لا تتعدى نسبتهم ال١٥ ٪؜ من كافة الشعب اللبناني وهذه النسبة لا  تكفي لإيقاف او ردع وباء مستشري  في البلد حيث ان الأكثرية الساحقة من الشعب لا تطبق الحجر المنزلي الصحيح بالرغم من تعطيلها أعمالها !؟ 

 

لذلك نستخرج الاستنتاج التالي :

هنالك دراسات علمية قيمة تقام في اوروبا لمعرفة نسبة المصابين بالوباء دون أية عوارض خطيرة ويتمتعون بالمناعة من جرّاء لقاح السل! حيث يتبين ان الأشخاص الذين تلقوا لقاح السل يتمتعون بمناعة ضد الكورونا

 

٢- هنالك تقاطع في المخزون الجيني ما بين ڤيروس الكورونا ولقاح الحصبة  وهذا ما يبرر إعداد الإصابة الهزيلة عند الأولاد؟

 

٣-لقد مررنا خلال فترة الأربعة اشهر السابقة بموسم وبائي والكل سمّوه بموسم ال grippe مترافق مع حرارة وسعال وانحطاط عام وقد نتج عن ذاك عشرات المرضى الذين قضوا نحبهم بتشخيص grippe دون اي تعليق  وقد قمت بالتحقيق في بعض ملفات المرضى لأجد تطابق في المواصفات ما  بين حالاتهم السريرية ومواصفات الإصابة  بالكورونا ؟ 

 

فهل من الممكن وبما ان اكثرية الشعب اللبناني كان وحتى فترة وجيزة لا تتعدى الخمس سنوات قد تلقّى لقاح السل ويتمتع بمناعة قوية  ؟! لذلك  نستنتج ما يلي :

 

١- اننا قد تخطينا  موسم وباء الكورونا منذ اشهر دون علمنا بذلك  والآن نحن في نهاية الموسم الوبائي ؟!

 

٢- او اننا قد نتمتع بمناعة وحصانة تحمينا ضد مساوئ هذا الوباء بسبب مناعتنا من لقاح السل ولقاح شلل الشرب الذي يعطى دورياً للأولاد وهو ڤيروس حي  مخفف؟!

 

٣- اما الافتراضية الثالثة والأخيرة  هي  تدحض النظريتين الأوليتين  وهي الأكثر تشاؤماً لا سمح الله وان نكون لا نزال في بداية موسم الوباء ويجب ان نهيأ انفسنا لأيام مقبلة صعبة على الجميع لأنه بمستوى شعب كشعبنا اللبناني سوف نرى الأمرَّين  مع إعداد الإصابات بعشرات الآلاف وكذلك الموتى بالمئات !

 

 

فالأسابيع المقبلة والدراسات العلمية التي هي في طور  الاختبار ستكشف لنا حقيقة الأمور

د. أكرم نيازي دندش