رد وزير الشؤون الاجتماعية السابق النائب بيار بو عاصي على كلام الوزير عماد حب الله الذي ذكر فيه أن زميله وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور رمزي المشرفية اكتشف "أن الاحصاءات القديمة عن العائلات المحتاجة كانت ملغومة"، فقال: "اتصور لو اراد وزير الشؤون الاجتماعية رمزي مشرفية اخذ موقف لكان اخذه هو بنفسه لا عبر شخص آخر".
واوضح عبر الـmtv: "ليس للتبرير ابداً ولكن للتوضيح، انا افتخر بما قامت به وزارة الشؤون الاجتماعية اذ حين تسلمت الوزارة كان هناك 104 الاف بطاقة في مشروع "دعم الاسر الاكثر فقراً" لعائلات قسم كبير منها غير مستحق. الغينا هذه العدد واجرينا مسحا ووضعنا بيانات لـ 140 الف اسرة بشكل علمي ودقيق بالشراكة مع البنك الدولي الذي لا يمنح اي مساعدات من دون بيانات دقيقة وتم التدقيق بهذه البيانات ايضاً من قبل وزارة الشؤون ورئاسة مجلس الوزراء، ثم قمنا باستهداف 44 الف عائلة استفادوا من مساعادات هذا البرنامج بناء على المبالغ المالية المخصصة للمشروع".
أضاف بو عاصي: "مضى شهران على الازمة الحالية ولم نر اي خطوات عملية نتجت. انا احذر اليوم من تخطي قاعدة البيانات الحالية ليس على اساس 44 الفا و96% منهم مستحقون حكما ولكن الان هناك 90% من الـ 140 الفاً تحت خط الفقر ومنهم 80% تحت خط الفقر المدقع. ان كنا سنهدر وقتنا دوماً باعادة تصحيح قاعدة البيانات فالمواطن المحتاج اليوم لن يستفيد من تقديمات من الدولة".
ورداً على سؤال هل من استهداف لوزيري القوات بو عاصي  والدكتور ريشار قيومجيان، اجاب: "الحكومة الحالية للأسف ليست حكومة مستقلين ولا اختصاصيين. انا اعتبر ان لا استهداف بالشخصي او بالسياسي، ربما هناك قلة خبرة  لديها او قلة قدرة على التخطيط وقلة انفتاح على الافكار. التحدي الفعلي عوض التلهي بهذه المواضيع هو معالجة موضوع الفقر المتفاقم". 
وختم بو عاصي: "كنا نتحدث سابقاً عن اغنياء جدد nouveaux riches واليوم هناك فقراء جدد nouveaux pauvres، فقد يكون المرء يملك سيارة ومنزلا ولكن منذ 6 اشهر لم يحصل على راتبه، لذا يجب اخذ واقع هؤلاء بعين الاعتبار".