رحب مدير إدارة التوجيه المعنوي في ​الجيش الليبي​ العميد خالد المحجوب، بقرار ​الاتحاد الأوروبي​ إطلاق عملية "إيريني"، التي تهدف إلى منع توريد الأسلحة إلى ​ليبيا​ ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، معتبراً أنها "مهمة للأمن القومي الليبي والدولي".


ولفت المحجوب، في حديث صحفي، إلى أن "الحظر يعتبر مسألة مهمة، لأنه يمس الأمن القومي الدولي وليس الليبي فقط. دول الاتحاد الأوروبي من خلال رصدهم لتصريحات أرودغان وصول مهاجرين من البحر لأوروبا"، منوّهاً بأن "هذه القضية خطيرة للاتحاد، فمع سيطرة المليشيات قد ينتقل المرتزقة لدول أوروبية وإن نجحوا في هذا الأمر سيكون خطير جدًا على هذه الدول".

كما شدد على أن "الجيش الليبي لا يمانع إرساء هدنة إنسانية بسبب تفشي ​فيروس كورونا​ المستجد، إذا التزم بها الطرف الآخر"، موضحاً أن "المليشيات لم تلتزم بإيقاف القتال في كل الاجتماعات الأخيرة من ​روسيا​ وبرلين وتوصيات ​مجلس الأمن​، لكن مع هذا لم يتوقف القتال من قبلهم، سواء بالطيران المسير أو بالقصف من الأسلحة الثقيلة، فالهدنة الإنسانية لم يحترموها بالرغم من الإعلان عنها".

وأكد المحجوب دعم "المليشيات والمرتزقة من ​تركيا​ بالأسلحة"، مشيراً إلى أنه "أوقفنا القتال وهم كانوا منتهين لعدم وجود دعم حينها، لكن مع الدعم المقدم من تركيا بعد لقاء روسيا ووعد الرئيس التركي بوقف القتال، قام بمد هذه المليشيات بالسلاح والعتاد، ولم يتوقفوا عند اتفاق وقف إطلاق النار المقرر، وهذا معروف في سياسة تنظيم ​الإخوان المسلمين​ والتنظيمات الإرهابية إنها لا تعترف ولا تنفذ المواثيق والقيم".

بالتوازي، اتهم المحجوب قوات ​حكومة الوفاق​ "باستغلال مسألة الوباء للقيام بهجوم"، لافتاً إلى أن "فيروس كورونا أضيف لفيروس الإرهاب الذي نعاني منه واستغلوا هذا الأمر المليشيات في مهاجمة قوات الجيش في الوطنية، وهذه الأفعال ليست بجديدة عليهم ومرض كورونا لا يهدد فقط مسرح العمليات بكل يهدد العالم باسره".

وحول الإجراءات المتخذة لمواجهة وباء "​كوفيد 19​" وتأثيره على جبهات القتال، أوضح المحجوب أن "جنودنا والعالم أصبح يمتلك كمية واسعة من المعلومات العلمية عن هذا الوباء، لأن جنودنا غير معزولين مما يحدث في العالم، نحن أرسلنا فرق للتصدي لهذا الفايروس وجهزنا عدة أمور بالتنسيق مع غرفة العمليات في هذا الصدد".