بعد مرور 11 يوماً على إعلان التعبئة العامة، ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا covid -19 في لبنان إلى 333 حالة، فيما بلغ عدد الفحوصات التي أجريت 5534 فحصاً، وفق ما جاء في التقرير اليومي الصادر عن غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث في السراي الكبير، مع الإشارة إلى أنّ عدد الوفيات بلغ 6.

 

وكانت وزارة الصحة العامة أصدرت بياناً جاء فيه أنّ عدد الحالات المثبتة مخبرياً في مستشفى الحريري الجامعي ومختبرات المستشفيات الجامعية المعتمدة بالإضافة إلى المختبرات الخاصة، بلغ 333 حالة حتى اليوم، بزيادة 29 حالة عن أمس.
في تقرير لها، أوضحت "منظمة الصحة العالمية" أنّ لبنان ما زال في المرحلة الثالثة من تفشي فيروس كورونا، مشيرةً إلى أنّ الإصابات الـ333 تشمل 20 عاملاً في المجال الطبي. وتابعت المنظمة بالقول إنّ الوفيات تمثل نسبة 1.2% من إجمالي الإصابات.
 
 
 
 
ولفتت المنظمة إلى أنّ نسبة 4% من الإصابات مجهولة المصدر، في حين أنّه يتم التحقيق بمصدر إصابة نسبة 20% من المرضى. وأضافت المنظمة بأنّ 28% من الإصابات مرتبطة بالسفر، أمّا نسبة 48% المتبقية، فتعود لأشخاص التقطوا العدوى نتيجة الاختلاط بمصابين.
من جهتها، لفتت وزارة الصحة على حسابها الإلكتروني أنّ نحو 20 مصاباً بالفيروس شفي بشكل تام، في حين بلغ عدد الحالات المشتبه بها التي نقلها الصليب الأحمر 360.

 

وعلى صعيد الفئات العمرية، كشفت "الصحة العالمية" أنّ نسبة 7% المصابين تتراوح أعمارهم بين 0 و19 عاماً، في حين أنّ نسبة 12% منهم تزيد أعمارهم من 70 عاماً. وتابعت المنظمة بالقول إنّ نسبة 25% من المصابين تتراوح أعمارهم بين 50 و69 عاماً، في حين أنّ نسبة 56% من المصابين تتراوح أعمارهم بين 20 و49 عاماً.
توازياً، بيّنت المنظمة أنّ 18% من المصابين لا يظهرون أي أعراض، في حين أنّ 74% يعانون من أعراض تتراوح بين خفيفة ومتوسطة، أما نسبة الـ8% المتبقية فهي تعود للحالات الحرجة.
وعلى مستوى المحافظات بيّنت وزارة الصحة أنّ الإصابات توزعت كما يلي:
47.3% في جبل لبنان

18.3% غير محدد
16.5% في بيروت
10.5% في الشمال
5% في النبطية
4% في الجنوب
3.9% في عكار
3% في بعلبك – الهرمل.
أمّا على مستوى الأقضية، فتوزعت الإصابات كما يلي:
61 إصابة غير محدد
55 في بيروت
53 في المتن
42 في كسروان
32 في بعبدا
27 في جبيل
13 في عكار
12 في زغرتا
8 في طرابلس
6 في البترون
5 في الكورة
4 في النبطية
3 في الشوف
3 في الضنية
3 في صور
3 في بعلبك
1 في صيدا
1 في عاليه
1 في بشري
1 في بنت جبيل.
على صعيد الجنسيات، فإنّ نسبة 93.09% من المصابين يحملون الجنسية اللبنانية، في حين أنّ نسبة 6.91% المتبقية تضم مصابين من قطر (1) وبريطانيا (1) والعراق (1) والسعودية (1) والنمسا (1) وتوغو (1) والسودان (2) وبنغلادش (2) وأثيوبيا (2) وهولندا (2) ومصر (3) وسوريا (3) وإيران (3).
بين شباط وآذار
بالمقارنة بين عدد الإصابات بكورونا المسجلة بين 21 شباط (تاريخ تسجيل أول إصابة)، يتبيّن أنّه تم تسجيل 326 إصابة بالفيروس في الشهر الجاري، مقابل 7 فقط في شباط. إشارة إلى أنّ عدد الإصابات يتخذ منحى تصاعدياً على الرغم من إعلان التعبئة العامة، إذ شهدت الفترة الممتدة بين 20 و25 آذار الجاري ارتفاعاً ملحوظاً بأعداد الإصابات.
الأسبوعان القادمان صعبان
شدّد مدير عام مستشفى رفيق الحريري الحكوميالدكتور فراس أبيض على أهمية إجراء الفحوصات، مؤكداً أنّ "ساحة المعركة تغيرت"، عقب قرار التعبئة العامة وإغلاق البلاد.

وتوقع أبيض أن يحضر عدد متزايد من المرضى الذين يعانون من أعراض متوسطة الحدة وأخرى شديدة الحدة كانوا قد أصيبوا بالفيروس في وقت سابق إلى المستشفى خلال الأسبوعين القادمين.

وفي قراءته، أوضح أبيض أنّ النجاح أو الفشل في علاج هؤلاء المرضى سيتعمد على عامليْن: السعة السريرية، وهو يشمل عدد الأسرة في قسم العناية الفائقة، وطاقم العمل المدرّب على العمل في ظل ظروف مشابهة، وعدد معدات الوقاية الشخصية والقدرة على تحمّل الضغط النفسي والجسدي الذي سينشأ نتيجة الاعتناء بالمرضى.

في ما يتعلق بالعامل الثاني، شرح أبيض أنّه يشمل مستوى التنسيق بين المستشفيات لضمان إمكانية حصول المرضى على جميع الأسرة المتوفرة بغض النظر عن خلفيتهم المالية أو الاجتماعية. وتابع أبيض قائلاً: " تقنياً، يتعيّن علينا تحقيق الاستفادة القصوى من الأسرة". وختم تغريداته بالقول: المركز (مستشفى رفيق الحريري الجامعي) قادر على الصمود).