في برنامج تلفزيوني على القناة الثانية الإيرانية الرسمية  بُث برنامج باسم (گام دو) أي الخطوة الثانية للثورة الإسلامية، بتاريخ الاثنين 2/03/2020. المتحدث استاذ جامعي ومختص بشؤون الحوزة الشيخ مهدي راسخي، في جملة ما تحدث عن معاملة القرن وغيرها من الأمور السياسية ثم قال:((إن العراقيين اثبتوا ولائهم وحبهم لقادة المقاومة ورموز الثورة الشهيد السليماني وأبو مهدي المهندس حيث شاركوا في تشييع جثامينهم بالملايين، علما لم يخرجوا في تشييع قائدهم ومرجعهم السيد الخوئي إلا 200 نَفَر)). انتهى المقطع.

مع الأسف حقد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومؤسساتها لم ولن تنتهي بالنسبة لحوزة النجف الأشرف ومرجعيتها، وسيستمر الانتقاص والازدراء والاستهزاء بها. ما لم تكن النجف ذيلا وَعَبَدا لأجندتهم، وهذا ما تأباه النجف، وتبقى دائما مستقلة وحرة. مضافًا نسى المتحدث (الأكاديمي) او تناسى بحقده وأجندته أن المرحوم المرجع الأعلى السيد الخوئي قد اُستشهد مظلوما وفي ظروف غامضة وقاهرة وشُيع ودفن كجدته الزهراء عليها السلام سرا وليلا وقد شارك في جنازته فقط 33 نَفَر وبظروف عصيبة وحرجة وصعبة في ظل نظام مستبد وديكتاتوري.  والشعب العراقي الكريم لم ولن يقصر معه ومع الرجعية الدينية إطلاقًا.

ولكن العتب ليس على المتحدث ولا على القناة بل على سياسة الدولة الإيرانية الدينية وقيادتها باستمرارها وبإصرار على تزييف الحقائق والحقد المستمر على حوزة النجف ومرجعيتها.  إلى الله المشتكى  صان الله حوزة النجف الأشرف من الأعداء وحفظ مرجعيتها الدينية العليا.