قد تشهد الكنيسة المارونية نقلة، وفق بعض المصادر في سياق تجديد وتعيين اساقفة على بعض الابرشيات .
 
الكنيسة المارونية على موعد في حزيران المقبل خلال انعقاد أعمال سينودس الاساقفة الموارنة في بكركي برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مع تعيينات لمطارنة جدد على أبرشيات شغرت بفعل الوفاة او التقاعد. وكشفت مصادر كنسية عن تعيين 4 مطارنة، التعيين الأول على ابرشية انطلياس بعد وفاة المطران كميل زيدان، حيث تشير المعلومات الى ان اسم المطران انطوان عوكر شبه محسوم لتبوّء المركز، علماً انه يشغل المنصب حاليا بالوكالة. والثاني على ابرشية طرابلس بعد إحالة المطران جورج بو جودة إلى التقاعد، والثالث على ابرشية صور مكان المطران شكر الله الحاج الذي يحال الى التقاعد أيضاً، بالاضافة الى تعيين مطران جديد على ابرشية البرازيل بدل المطران ادغار ماضي، الذي يحال بدوره الى التقاعد.
 
كيف يصار الى اختيار المطران الذي سيتبوأ الأبرشية؟ الاسماء المطروحة لملء الشواغر قيد التداول، لكن لا توافق عليها حتى الساعة، كما أن البطريرك الراعي لم يحسم الامر بعد، لأن آلية تعيين مطران على ابرشية تقضي بأن يرشح البطريرك ثلاثة أسماء، وعندما يجتمع الاساقفة يختارون أحدهم عن طريق التصويت، والاسماء المرشحة يتم اختيارها على اساس الخبرة بغية إدارة الابرشية بطريقة ناجحة، خاصة الوازنة منها. يفضل ان يكون المرشح مطرانا وليس كاهناً، للخبرة التي يتمتع بها في مجال إدارة الابرشية. بطبيعة الحال، بعد اختيار المطارنة الجدد على الابرشيات، سيصار الى ترقية كهنة لرتبة الاسقفية (مطران) لاستلام وظائف المطارنة الذين عينوا على الابرشيات، وللتدرج، وذلك خلال السينودس نفسه.
 
ومن بين الاسماء المطروحة مطران نيجيريا سيمون فضول لتبوّء أحد هذه المراكز. كما تشير المعلومات إلى ان مطران قبرص يوسف سويف طرح فكرة إعادة ضم أبرشية انطلياس الى ابرشية قبرص كما كانت قبل ان تنفصل عنها كأبرشية مستقلة. لكن المصادر الكنسية تجزم بصعوبة الأمر، لأن التوجه الحالي هو ايجاد أبرشيات جديدة وليس ضم أبرشيات.
 
وتكشف الاوساط ان المجمع الفاتيكاني الاخير حدد سن التقاعد للاسقف بحلوله الـ75 عاماً، أما البطاركة اي رؤساء الكنائس الشرقية فلا يتقاعدون، الا في حالتين، أن يقرر البطريرك التنازل أو بإيعاز من الفاتيكان.
 
وقد تشهد الكنيسة المارونية نقلة، وفق بعض المصادر في سياق تجديد وتعيين اساقفة على بعض الابرشيات وربما جرت حركة مناقلات في اطار خطوة تعتزم الكنيسة القيام بها، كما تشير اوساط كنسية، وان الموضوع قيد البحث وهناك اقتراحات عدة يدرسها البطريرك قبل ان يزور الفاتيكان لاحقاً لبحثها مع المعنيين في الكرسي الرسولي.