أعلن عضو تكتل "​لبنان القوي​" النائب ​فريد البستاني​ "أننا سنقول الحقيقة في ​جلسة الثقة​، ونحن لا نعطي "شك على بياض"، بل نناقش ونأخذ الموقف المناسب، وهناك عمل على حضور الجلسة واعطاء الثقة للحكومة"، معتبرا "أننا كمواطنين لبنانيين دفعنا ثمن التسوية السياسية، وكنت أتمنى من الحكومة النجاح والقيام بأداء أفضل، خصوصا أنها حصلت على دعم خارجي وداخلي، لكن فلننتظر ماذا ستستطيع الحكومة الحالية تحقيقه، ولكل حادث حديث".


وأشار البستاني الى أن "خروج رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير السابق ​جبران باسيل​ من الحكومة، كان خيارًا وهو ليس انكسارًا لـ"التيار الوطني الحر" ولا شرطًا من الخارج، فانا عايشت تشكيل الحكومة، وباسيل كان بعيدا عنها، وقد لا تصدق الناس ذالك"، لافتا الى أن "الوزراء في الحكومة اليوم هم تكنوقراط، ولكن عليهم ان يطلعوا أكثر على الواقع السياسي".

وأكد "أننا سنعمل على ترميم العلاقة مع جميع الأفرقاء"، معتبرا أن "ترميم العلاقة مع "​تيار المردة​" أسهل من "​حزب القوات اللبنانية​"، لأن رئيس "تيار المردة" ​سليمان فرنجية​ ذكي جدا، وهو داعم لخط ​المقاومة​ ولرئيس الجمهورية ​ميشال عون​، فهما حلفاء، والخلاف جاء بسبب الصراع على رئاسة الجمهورية، واليوم باسيل قال إنّه خارج المعركة الرئاسية".

ونوه البستاني بأنه "قد تعاد ترميم العلاقة مع "​تيار المستقبل​" أيضا، وهو كتلة كبيرة في ​المجلس النيابي​"، مذكرا بأن "رئيس الحكومة السابق ​سعد الحريري​ هو الزعيم السني الأول، والرئيس عون يحترمه جدا، وعون قلبه يساع الجميع فهو بي الكل"، داعيا لأن "يكون الخطاب اليوم مقاربة للأخطاء الماضية للعمل قدما بأداء أفضل".