بيّنت التحقيقات التي أجريت لدى مديرية استخبارات الجيش، مع الموقوف جورج قزي، أن الأخير اعترف بأن ربيع الزين هو من قال إنه يجب الانتقال الى المرحلة الثانية أي الاعتداء على المصارف لأن مرحلة قطع الطرقات لم تعد تخدم الثورة.
 
 
أكّدت معلومات للـLBCI أن توقيف الناشط ربيع الزين يأتي على خلفية القضية المفتوحة منذ أسابيع وهي إحراق الصراف الآلي التابع لبنك الاعتماد في زوق مصبح ورمي قنبلة مولوتوف على مكتب التيار الوطني الحر في جونية، وفي هذا الملف كان سبق أن أوقف الناشطان جورج قزي ومحمد سرور.
 
وبحسب معلومات للـLBCI، فإن الادعاء الذي ورد الى قاضي التحقيق من النيابة العامة بحق الزين ليس له علاقة بالملف مباشرة بل بأعمال شغب وقطع طرقات في نهر الكلب ومناطق أخرى.
 
ووفقا للتحقيقات التي أجريت لدى مديرية استخبارات الجيش، مع الموقوف جورج قزي، فإن الأخير اعترف بأن الزين هو من قال إنه يجب الانتقال الى المرحلة الثانية أي الاعتداء على المصارف لأن مرحلة قطع الطرقات لم تعد تخدم الثورة.