أكد رئيس ​الحكومة​ الأسبق ​نجيب ميقاتي​، أن "كل يوم تأخير في ​تشكيل الحكومة​ يتسبب بأضرار للاقتصاد وللمالية وللمجتمع برمته"، مستنكراً الذهنية المستحكمة في ​تأليف الحكومة​، معتبراً أنها "تؤشر الى فقدان افق الحلول والرؤية لدى مَنْ يشكل هذه الحكومة".


وتأسف امام زواره اليوم من تصرفات "بعض رؤساء التكتلات النيابية الكبرى باستخدام الاستنسابية والمكاييل المتعددة في قياس الميثاقية بما يناسبه، والتنصل من المسؤوليات"،مشيراً إلى أنه مقتنع بوجوب "وجود رئيس حكومة قادر وحاضر في ال​سياسة​ المحلية والدولية"


وأشار ميقاتي إلى أنه "يتحفظ على طريقة التكليف و التدخلات السافرة في اختيار الوزراء المخالفة للدستور، وأن ​لبنان​ لا يحتمل خوض تجارب جديدة تبدا من الصفر، لأن الظروف لا تحتمل".

 

وردا على سؤال عما قاله وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال ​جبران باسيل​ في ملف ​الكهرباء​ وتحميله حكومة الرئيس ميقاتي مسؤولية عرقلة خطط الكهرباء، أشار ميقاتي إلى أنه "من المؤسف ان البعض يصوّر نفسه ضحية ما ارتكبته يداه لا سيما في الكهرباء، وخير دليل على ذلك مشروع نور الفيحاء لانارة ​طرابلس​، الذي يقبع في الادراج بكيدية سياسية من الوزير باسيل، على الرغم أنه يؤمن خلال تسعة أشهر ​التيار الكهربائي​ لطرابلس والشمال على مدى 24 ساعة بأسعار أقل مما يتم دفعه اليوم"، متهما الوزير باسيل بـ"التمديد للبواخر و​العجز​ التام في معالجة ملفات الكهرباء والهدر المالي في هذا القطاع .

وكان الرئيس ميقاتي إستقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ​يان كوبيش​ وجرى البحث في الاوضاع الراهنة في ضوء التطورات الاقليمية الاخيرة وكذلك الوضع في ​جنوب لبنان​.