بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، استعدادات إجراء الجولة الأخيرة لمفاوضات سد النهضة، والتي ستنعقد خلال أيام في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
 
جاء ذلك في اجتماع رفيع المستوي مع وزير الدفاع المصري محمد زكي، ورئيس المخابرات العامة عباس كامل، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وزيري الخارجية سامح شكري، والموارد المائية والري محمد عبد العاطي، وفق بيان للرئاسة المصرية.
 
وتطرق الاجتماع إلى "تطورات مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، واستعدادات إجراء الجولة القادمة من المفاوضات خلال الشهر الجاري بأديس أبابا".
 
كما بحث المجتمعون "عددًا من الملفات الخارجية في سياق التحديات التي تهدد أمن المنطقة، وسبل مواجهتها بما يحفظ الأمن القومي لمصر"، حسب البيان ذاته.
 
يأتي الاجتماع الرئاسي الرفيع بمصر غداة نشر هيئة الإذاعة الإثيوبية، صوراً جديدة لمشروع "سد النهضة"، بالتزامن مع قرب انعقاد الجولة الرابعة والأخيرة من المفاوضات بين إثيوبيا ومصر والسودان بشأن سد "النهضة".
 
يذكر أنه من المقرر عقد الاجتماع يومي 9 و10 يناير/ كانون الثاني الجاري في إثيوبيا لاستكمال النقاشات والمفاوضات.
 
وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55 مليار متر مكعب، فيما يحصل السودان على 18.5 مليار.
 
وتقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، والهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء في الأساس.