أكد نقيب أصحاب ​الفنادق​، ​بيار الأشقر​، أن "نسبة الحجوزات في الفنادق تراجعت إلى ما يعادل 90 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي"، مشيرا إلى أن "هذا التراجع بدأ تدريجياً منذ انطلاق التحركات الاحتجاجية في ​لبنان​، قبل شهرين".

 

ولفت الأشقر في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" الى أنه "في الوقت الراهن، قمنا بإقفال جزئي للمؤسسات، ومثال على ذلك إقفال عدد كبير من الغرف في بعض الفنادق، وإلغاء كل الخدمات التي كانت تقدم مجاناً للزبائن"، مبينا أن "انخفاض أسعار حجوزات الفنادق بسبب المضاربة الحاصلة، وتردي الأوضاع الاقتصادية، مما أدى إلى انخفاض الأسعار بنسبة 30 إلى 40 في المائة".

 

وعن سهرات ​ليلة رأس السنة​ التي تعلن عنها الفنادق عادة في موسم الأعياد، أشار الأشقر إلى أنه "لا سهرات أعلنت عنها الفنادق في ظل الوضع الراهن، وما ساهم في ذلك القيود التي فرضتها ​المصارف​ على أموال المودعين"، موضحا أن "هناك صعوبة في تقدير خسائر القطاع في المرحلة الراهنة، لكن تبقى إمكانية إعادة النهوض، و​الحكومة​ هي مفتاح الحل، في حال تم تشكيلها ونالت ثقة الشعب و​مجلس النواب​ والمجتمعين الدولي والإقليمي، حتى تضخ الدول أموالاً من الخارج في لبنان، ويستقر ​الوضع الأمني​ والسياسي، وبالتالي تعود ​السياحة​ إليه".