لفت الكاتب والمحلل السياسي ​جوزيف أبو فاضل​، في حديث تلفزيوني إلى ان "استقالة رئيس حكومة ​تصريف الأعمال​ ​سعد الحريري​ لم تكن مدروسة وفجأت الجميع"، مشيرا إلى ان "​الكتل النيابية​ الكبيرة تنتظر استحقاق ​الاستشارات النيابية​، والأمين العام ل​حزب الله​ ​السيد حسن نصرالله​ لم يحسم خياره بتسمية الحريري لتشكيل ​الحكومة​".

 

وأكد ان "هناك قناعة لدى ​التيار الوطني الحر​ ورئيس التيار ​جبران باسيل​ بعدم المشاركة في الحكومة، فالمشاركة اليو لا تقدّم ولا تؤخّر". واعتبر انه "إذا لم يشارك باسيل في الحكومة وشارك أشخاص من التيار فيها، سيقولون ان باسيل هو ​الفاسد​ وسيتم استهدافه". وشدد على ان "القضية قضية سياسية وليست قضية فساد".

 

ورأى ان "​اطلاق نار​ على ​الرئيس ميشال عون​ وباسيل دائم في حين ان هناك حيتان مال لا أحد يتكلم عنهم"، لافتا إلى ان "البعض يهلل ويقول انه استطاع اسقاط باسيل واخراج التيار من الحكومة".

من جهة أخرى، لفت إلى ان "السيد حسن نصرالله يعرف من هو ميشال عون وما هي طينته، هذا الرئيس قوي لأنه وصل بأشخاص أقوياء، فلماذا محاولة افشال هذا العهد؟ ببساطة لأنه ممنوع ان يكون فريق الممانعة في ​لبنان​ قويا بالنسبة ل​أميركا​".

 

واعتب أبو فاضل ان "كل من يتكلم عن تكنوقراط هو كاذب، لأنه لا يوجد انسان في لبنان تكنوقراط، فمثلا أنا لا أنتمي للتيار الوطني الحر بل أؤيد الرئيس ميشال عون". وأضاف "نحن ببلد طائفي وبالتالي لا يمكن إلا بحكومة سياسية".

 

وعن الاستشارات النيابية، قال: "أنا مكان الرئيس ميشال عون ألغي الاستشارات النيابية، ولو كنت ضمن فريقه كنت نصحته بعدم القيام بها"، معتبرا انه "من واجب الحريري ان يصرّف الأعمال". ورأى ان "تصرفات الحريري لا تليق به، وتصرّف وكأنه أكبر من لبنان، وسيبقى يقطع الطرقات من أجل تشكيل حكومة كما يريد أو حصول فتنة في البلد".