أصدرت قاضية الأمور المستعجلة في بيروت ماري كريستين عيد قرارا نافذا على أصله، قضى برد الإستدعاء المقدم من رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد أيوب، بواسطة وكيله القانوني المحامي رشيد أيوب، ضد مؤسسات إعلامية ومواقع إخبارية وأفراد على خلفية مقالات ومنشورات إعتبرها مسيئة اليه والى الجامعة اللبنانية. وجاء في تعليل الرد أنه"يتناقض مع مبدأ حرية الإعلام المكرسة قانونا، إضافة الى عدم توافر الدليل الكافي والأكيد على تعرض أيوب لضرر محدد ووشيك لا يمكن تلافيه، خصوصا أن المقالات موضوع الشكوى نشرت منذ قرابة السنتين ونصف السنة وكان آخرها منذ نحو خمسة أشهر من تاريخ تقديم الشكوى".