نقلت وكالة أنباء فارس عن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قوله إن أكثر من 85% من ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي وقعت في المدن التابعة لمحافظة طهران قتلوا بأسلحة غير حكومية.
 
وأضاف علي شمخاني أن القتلى لم يكونوا مشاركين في أي من التجمعات الاحتجاجية، وقد قتلوا بصورة مشبوهة بأسلحة بيضاء ونارية غير حكومية، معتبراً أن ما جرى يأتي "في إطار مشروع فبركة أعمال قتل في هذه المنطقة من قبل المناوئين لإيران".
 
ألف قتيل
وقبل نحو أسبوع، ذكر الموفد الأميركي الخاص لشؤون إيران، براين هوك، أن الولايات المتحدة لديها تقارير تشير إلى مقتل وإصابة واعتقال الآلاف في احتجاجات إيران الأخيرة.
 
وقال هوك خلال مؤتمر صحافي بمقر الخارجية الأميركية في واشنطن: "نرجح أن النظام الإيراني قتل أكثر من ألف شخص في التظاهرات الأخيرة"، مؤكداً اعتقال نحو 7 آلاف محتج في إيران تم نقلهم إلى سجنين.

بدورها، كانت منظمة العفو الدولية، أعلنت أن 208 أشخاص على الأقل قتلوا جراء قمع الحركة الاحتجاجية التي بدأت منتصف تشرين الثاني/نوفمبر في إيران.

وكان تقرير سابق للمنظمة ذكر أن المحتجين في إيران قتلوا عبر القنص من فوق الأسطح، والمروحيات، وملاحقتهم في الطرقات بالهراوات والعصيّ.