نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت متأخر الخميس، نية واشنطن ارسال 12000 ألف جندي إلى الشرق الأوسط.
 
 
ووصف ترامب، في تغريدة له على حسابه بموقع "تويتر" تلك الأخبار بالزائفة دون تقديم المزيد من التفاصيل.
 
وكانت محطة "فوكس نيوز" الأميركية قالت في وقت سابق الخميس، إن وزارة الدفاع تبحث خطة لإضافة ما يصل إلى 7000 جندي إلى الشرق الأوسط لمواجهة تهديدات إيران المتزايدة في المنطقة.
 
واستندت في ذلك إلى ما وصفتها بتصريحات لمسؤولين من وزارة الدفاع الأميركية، مشيرة إلى أن وزير الدفاع "لم يتخذ أي قرار" بعد وفقًا لمستشاريه.
 
وكان مسؤولون أميركيون طلبوا عدم نشر أسمائهم أكدوا أن الولايات المتحدة تدرس إرسال آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط لردع إيران، لكنها لم تتخذ قرارا بعد ولا يزال الموقف غير واضح.
 
واستشهد المسؤولون بمعلومات المخابرات خلال الشهر الماضي التي تشير إلى أن إيران تقوم بإعادة تمركز وانتشار للقوات والأسلحة.
 
ونفت وزارة الدفاع، الأربعاء، بشدة تقريرا  لصحيفة "وول ستريت جورنال: يقول إن الولايات المتحدة تدرس إرسال 14000 جندي إضافي إلى المنطقة.

وضغط النواب الخميس على جون رود، ثالث أكبر مسؤول في البنتاغون، بشأن ما إذا كان سيتم بحث إرسال قوات إضافية للشرق الأوسط.

وقال رود "بناء على ما نراه وفي ظل قلقنا بشأن حجم التهديد، من الممكن أن نحتاج إلى ضبط وضع قواتنا".

وأضاف "نفكر دائما وفي الواقع، استنادا إلى حالة التهديد في الشرق الأوسط، نراقب ذلك وأخبرني وزير الدفاع أنه عند الضرورة يعتزم إجراء تغييرات على وضع قواتنا هناك".