وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش يؤكد التزام بلاده بالتكتل الخليجي المؤسسي في عمق رؤيتها الحريصة على استقرار المنطقة وازدهارها.
 
بلغت العلاقات الإماراتية السعودية مرحلة متقدمة من التنسيق التكاملي المنطلق من رؤية إستراتيجية ومستقبلية شاسعة، بمشروع عربي حضاري حداثي تقدمي واع بكل التحديات ومستعد لتحقيق مختلف الرهانات.
 
وتأمل دولة الإمارات العربية المتحدة في ما ستحققه قمة دول مجلس التعاون الخليجي المقرر عقدها في الرياض بالمملكة العربية السعودية يوم 10 ديسمبر الجاري من انجازات على المستوى الخليجي والعربي، وهو ما يؤكده وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش بأن بلاده تتطلع بكل أمل وتفاؤل للقمة.
 
وكتب قرقاش، على حسابه على موقع تويتر، :"نتطلع إلى قمة الرياض بكل تفاؤل وأمل ... فهي القمة التي تستمد أهميتها من ما يحمله الموقع والمكان من وزن وثقل استراتيجي".
 

وأضاف :"إيماننا راسخ بدور المملكة العربية السعودية الشقيقة الخليجي والعربي، ومعه التزامنا الوطيد بنجاح مسيرة مجلس التعاون في زمن التشتت والقلق".

وشدد على "التزام دولة الإمارات بالتكتل الخليجي المؤسسي في عمق رؤيتها الحريصة على استقرار المنطقة وازدهارها".

ويرى مراقبون المشروع السعودي الإماراتي عنوان لمرحلة النهوض العربي، وتأسيس لمرحلة جديدة في تاريخ العرب، على أسس عملية، ووفق خطط علمية، الهدف منها تشكيل قطب إقليمي ودولي فاعل سياسيا واقتصاديا وثقافيا، وقادر على تحصين الأمن القومي العربي بالتصدي لكل المؤامرات والأطماع الخارجية.

وعبر قرقاش عن التزام بلاده بمسالة التعاون الخليجي في مواجهة عدة ملفات حارقة في المنطقة.

وقال قرقاش " التزام الإمارات بالتكتل الخليجي المؤسسي في عمق رؤيتها الحريصة على استقرار المنطقة وازدهارها، وقيادة خادم الحرمين الشريفين لهذا الركب المبارك خير عهد وضمان لنجاح واستمرار المسيرة المباركة التي تجمعنا قادة وشعوبا".

وكان من المقرر عقد قمة مجلس التعاون الخليجي هذا العام في الإمارات ولكن تم تغيير المكان إلى الرياض في الأسابيع الأخيرة.

 

وأكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إثر زيارته لأبوظبي الاربعاء، على متانة العلاقات الثنائية الراسخة القائمة على التعاون والتوافق في الرؤى حيال مجمل القضايا المشتركة والملفات الإقليمية.

والتقى الأمير محمد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي حيث تراس الجانبان الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي ــ الإماراتي الذي استضافته العاصمة الإماراتية.

وشكل الاجتماع نواة صلبة أخرى على مسار التكامل وتعزيز العلاقات وترسيخ أسس تعاون أوسع يشمل كافة المجالات.

ومن المنتظر ان يجتمع القادة الخليجيون في الرياض في العاشر من ديسمبرالجاري، فيما سيعقد الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة في التاسع من نفس الشهر الأمين وفق ما ذكره العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني الاحد.

وبدوره تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رسالة خطية من خادم الحرمين الشريفين ملك المملكة العربية السعودية تضمنت دعوته لحضور اجتماع مجلس التعاون الخليجي. 

والدعوة إجراء روتيني ، فقد تلقى الأمير رسالة مماثلة العام الماضي، على الرغم من الخلاف المستمر منذ أكثر من عامين منذ أن قطعت السعودية وثلاث دول عربية أخرى علاقاتها مع الدوحة. 

ولم تعلن الدوحة بعد ما إذا كان الأمير سوف يحضر القمة الخليجية حيث لم يحضر أمير قطر العام الماضي قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت أيضا في الرياض. 

وفي يونيو 2017، فرضت كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر عقوبات اقتصادية وسياسية على قطر، متهمة إياها بدعم وتمويل الإرهابيين. 

ويتألف مجلس التعاون الخليجي من السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر وسلطنة عمان.