ركّز مساعد الأمين العام لـ"​جامعة الدول العربية​" ​حسام زكي​، على أنّ "هناك أزمة سياسيّة مستحكمة منذ فترة، وأزمة شارع ومطالب جماهيريّة ووضع اقتصادي يُنذر بالخطر. كلّ هذه العناصر تدعو إلى القلق، ولذلك كلّفني الأمين العام للجامعة ​أحمد أبو الغيط​،للقاء مختلف الأفرقاء في ​لبنان​ من أجل المساعدة للخروج من الأزمة".

 

وبيّن في حديث إذاعي، أنّ "ردّة الفعل من الجانب اللبناني كامت إيجابيّة، والجميع رحّب بأنّ "​الجامعة العربية​" تواكب لبنان في محطّاته الأساسيّة، وهذه الروحيّة ربّما تشجّعنا على مزيد من التحرّك، في وضع شائك ومليء بالتعقيدات، لا نتوقّع أن ينتهي بين يوم وليلة"، مشدّدًا على أنّ "العمل السياسي بحاجة إلى الكثير من المثابرة والعمل من قبل جميع الجهات".

 

وأكّد زكي أنّ "​الوضع الاقتصادي​ في لبنان ضاغط جدًّا، وعلى الجميع الاستعجال لإنهاء الأزمة السياسيّة، ونحن نعمل على رصد الخطوات الّتي يمكن القيام بها والمبادرات تُطرح عندما تستكمل عمليّة الاستكشاف"، لافتًا إلى أنّ "المبادرات تطرح عندما يتمّ استكشاف الموقف ونرى ما يجب عمله في هذا الوضع"، مركّزًا على أنّ "المساعدة على قدر تجاوب لبنان مع هذا الأمر، وهناك صناديق عربيّة مستعدّة للمساعدة ولكن يتوجّب أن يكون هناك حكومة مسؤولة".

 

وذكر أنّ "ما قمنا به يتغطّى مسألة جسّ النبض، والوضع في لبنان يحتاج إلى نظرة تضحية من الجميع، ولا سيما الأفرقاء السياسيّين"، معربًا عن اعتقاده أنّ "لبنان يمرّ بمرحلة من أخطر ما يكون، أخطر من صيغة بعض المفاهيم السائدة. هذه مرحلة مفصليّة، والسؤال هو مفصلي في أي اتجاه؟". وأعلن أنّ "لا يوجد خطوة اقتصاديّة من دون خطوة سياسيّة فاعلة وضروريّة من خلال تشكيل حكومة فاعلة وتحظى بدعم شعبي".

 

وعمّا إذا سيكون هناك اجتماع اقتصادي استثنائي للجامعة العربية، كشف أنّ "هذا أمر وارد أن يحصل".