غادر البابا فرنسيس اليابان اليوم بعد رحلة ركز خلالها على الرفض الكامل للسلاح الذري وطرح أسئلة حول الاستخدام المدني للطاقة النووية.

وأقلعت طائرته من مطار طوكيو-هانيدا متوجهة إلى روما عند الساعة 11,45 (02,45 ت غ).

واستمرت الرحلة أربعة أيام في الأرخبيل الياباني الذي كان يحلم بزيارته كمبشر عندما كان شابا. وكانت المحطة الرئيسية في الرحلة لقاء مؤثرا في ناغازاكي وبعدها في هيروشيما مع ناجين من القنبلة الذرية التي ألقيت على المدينتين عام 1945.

ووصف البابا فرنسيس استخدام الطاقة الذرية لأغراض عسكرية ب"الجريمة" ودحض فكرة أن حيازة القنبلة الذرية تردع الهجمات.