العنف ضد المرأة يعتبر من الظواهر الاجتماعية السلبية والتي تجلب العار لكثيرٍ من المجتمعات، وتتعدّد مظاهر العنف ضد المرأة، فلا تشمل الضرب أو القتل فقط، وإنّما لها أشكالٍ أُخرى من الشتم والذم والقدح، وما إلى ذلك أيضاً من التحقير، والتجاهل، والازدراء، بالإضافة إلى حرمانها من حقوقها، ومصادرة إرادتها، واعتبارها كائناً محدود القدرات في التفكير أو العمل، إلى جانب العنف الجنسيّ، مُمثلاً بالاغتصاب أو التحرش.
 
وفي هذا المقال سوف نتعرّف على حلول مقترحة للعنف ضد المرأة:
1- العمل سريعاً على دحر الثقافة القائمة على تهميش المرأة والإساءة لها، ويكون ذلك عبر خطط اجتماعيةٍ وتنموية تشاركية، تُساهم فيها المؤسسات الرسمية الفاعلة، والمنظمات الأهلية والمدنية في المجتمع، ورجال الإصلاح والدين، ووسائل الإعلام المحلية كذلك. 
 
2- تفعيل القوانين الخاصة بحفظ حقوق المرأة، سواء على صعيد الأُسرة، أو على صعيد العمل، والحقوق المشروعة، بالإضافة إلى إجراء العديد من التعديلات على القوانين القديمة، أو التي لم تعد مُجدية في الوضع الراهن. 
 
3- دفع الناس إلى ممارسة الحياة جنباً إلى جنب بمشاركة المرأة: حيثُ تخشى العديد من العائلات منح المسؤولية للنساء، أو معاملتهن بشكلٍ مختلف عن الآخرين، خشية مهاجمتهن بالكلام وتشويه السمعة وهذا ما يُعزز من وجود التخلف الاجتماعي والثقافي وجعله ينخر في عقول المجتمعات لعقود طويلة.