أكد عضو تكتل "​لبنان​ القوي" النائب ​إدكار طرابلسي​ أن "​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​ بكلمته سيجدد التأكيد على ثوابت ​الاستقلال​ والوحدة الوطنية، و​الثبات​ والاستقرار"، مشيراً الى ان "الرئيس عون سيظهر في كلمته كيف نتضامن مع بعضنا للحفاظ على بلادنا موحدة ومستقلة".

وفي حديث اذاعي له، أوضح طرابلسي أنه "بكلمة الرئيس عون بهذا المساء لا بد من التذكير بان الرئيس هو صانع الاستقلال الثاني، لاننا كنا تحت احتلال طيلة فترة وجود قوات الردع العربية في لبنان". وأشار الى أن "المسؤول في وزارة ​الخارجية الأميركية​ وسفير ​​الولايات المتحدة​​ السابق في ​لبنان ​جيفري فيلتمان​ يعرف من هو الرئيس عون"، معتبراً أن "الحراك اليوم يشيطن كل القوى الإصلاحية بالبلاد، وفيلتمان يقول أن وجهة نظر الحراك تتقارب مع ال​سياسة​ الاميركية".

ولفت الى ان "فيلتمان يتحدث عن الداخل والعلاقات الموجودة في الداخل اللبناني، واعتبر ان فقدان الولايات المتحدة للبنان سيفسح المجال امام ​روسيا​ والصين الذين يمكن ان يبذلوا الجهود للدخول الى الخط اللبناني، وهنا فيلتمان يتحدث عن ​الاقتصاد​ و​النفط​".

وأشار طرابلسي الى أن "فيلتمان يقول أن ​الجيش​ قام بدور ممتاز، ولكن لديه بعض الاخفاقات، ثم قال ان القوى الإرهابية يمكن ان تنبت من جديد"، معتبراً أن "فيلتمان لا يعطي وعودا كاملة للحراك ولا يضمن له اي وعود". وشدد على ان "الرئيس عون حساس بشكل ابوي تجاه الناس، وهو رفع مطالب الحراك هذه وهو يؤيد طرح الشارع، وكرجل دولة اختبر ​القيادة​ الامنية والعسكرية ويمكنه أن يرى الملفات المتداخلة بالوضع اللبناني". واكد طرابلسي أنه "اليوم فخامة الرئيس ينظر للحراك ويرى العناصر الخارجية المرتبطة بالثورات الموجودة، ويمكنه أن يرى ان هذا الملف غير هذا الملف"، مشيراً الى أن "الرئيس عون يعرف أن ناسنا "معترين" يمكن ان يتحولوا الى ضحايا وهم لا يعرفون ان خلفهم مقاولي سياسة".

وأكد "اننا نتمنى نجاح الحراك وتحقيق مطالب الناس ولننأى بمطالب الحراك عن السياسات الخارجية"، معتبراً ان "البلد ليس مرتاحا بسبب الهشاشة في دوائر السياسيين والتدخلات الخارجية". ولفت الى أن "من هم بالشارع يمكن ان يصدقوا ان حراكهم بريء، ونعود لقضية احتجاز رئيس ​حكومة​ تصريف الاعمال ​سعد الحريري​ نعطيها كمثل للتدخلات الخارجية بالقوة، وتوقيت نشر ملف عارضة الأزياء، وهو لن ينسى مقتل والده والتالي هو مهدد ولا نعلم ما يختلج بداخله من افكار".