أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ​هاني قبيسي​ أن "​المقاومة​ ضحت بآلاف الشهداء حتى وصل الى لبنان الى قوته هذه، والناس وقعت تحت ضائقة اقتصادية جراء الاحصار الاميركي". وفي حديث تلفزيوني له، أوضح قبيسي أنه "الآن أصبحت الاهداف السياسية للحراك في مكان آخر، والتحركات تتعاطى وكأنها تستطيع ان تغير النظام الآن، ونحن لا نريد ان نذهب بعيدا الاهداف التي حققتها المقاومة بالانتصار على ​اسرائيل​ والوقوف الى جانب ​الجيش اللبناني​ في المعارك ضد ​الارهاب​". ولفت الى "أننا لن نوافق على النيل بأي من هذه الثوابت"، مشيراً الى أن "مطالب الناس محقة ومن حاصر الناس هو من اوصل الناس الى هذا الواقع، والحصار أعلن عنه برغبة كبيرة الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ ووزير خارجيته ​مايك بومبيو​، والمتظاهرين اليوم يخرجون تحت عناوين سياسية وليست مطلبية". وأكد قبيسي أن "ما يحصل يطرح الكثير من التساؤلات، وفي المنطقة الشرقية نرى "​القوات اللبنانية​" تحرك الشارعـ وفي منكقة خلدة والجبل نرى "​الحزب التقدمي الإشتراكي​" يحرك الشارع"، وفي ​الجنوب​ وكفر رمان نرى "​الحزب الشيوعي​" يحرك الشارع في الجنوب الحزب الشيوةعي موجود يحرك الشارع ويستغل هذا الوقع لاهداف سياسية". وشدد على أنه "يجب أن تكون الأهداف واضحة ، ولكن التحركات يكتنفها الكثير من الغموض، البعض يدافع عن اسرائيل ويمنع احراق علم اسرائيل، ولا يسألون عن أي مجزرة قامت بها اسرائيل"، معتبراً أن "هناك ترويض للشارع على انه لا يمكن استمرار العداء لاسرائيل"، مشيراً الى أن "هناك اكثر من 35 جمعية يحركون الشارع، ولا نضمن الى اين سنذهب في لبنان".