تعتبر المكملات الغذائية عُنصراً غذائيّاً مُهمّاً لمُمارِسي رياضة كمال الأجسام، حيثُ إنها المسؤول الأوّل عن بناء العضلات، فعند قيام لاعبي هذه الرياضة بمُمارسة تمارينهم المُجهِدة والهادمة لألياف العضلة، فإنهم يقومون بتناول كميّات عالية جدّاً من المكملات الغذائية إمّا عن طريق الأكل أو عن طريق البروتينات فتبدأ العضلة بالبناء من جديد، وتُصبح أقوى وأكبرَ ممّا كانت عليه قبل القيام بالتّمرين.
 
نظراً لصُعوبة الحصول على المكملات الغذائية بكمّيات عالية من الطّعام، مع كون البروتين الموجود في الطّعام بطيء الهضم في مُعظم الأحيان، يلجأ لاعبو كمال الأجسام لاستخدام المكملات الغذائية الصناعيّة (والمُستخرج عادةً من مصل اللبن) كونه رخيص السّعر مُقارنةً بسعر كمّيات الطّعام المُطلوبة لسدّ الحاجة اليوميّة للاعب كمال الأجسام من المكملات الغذائية، إضافةً إلى أنَّهُ مُركَّزٌ وسريعُ الامتصاص، فتتم إعادة بناء العضلة فوراً بعد هدمها بدلاً من انتظار هضم الطّعام.
 
يحتاج لاعب كمال الأجسام المُبتدئ لحوالي 100 غرام من المكملات الغذائية يوميّاً، وتختلف كمّيّة المكملات الغذائية المطلوبة اعتماداً على العديد من العوامل، أهمُّها شدّة المجهود اليوميّ في مُمارسة التّمارين، إضافةً إلى وزن اللّاعب وفي حال عدم تناوُل لاعب كمال الأجسام لحاجته اليوميّة من المكملات الغذائية فإنَّه لن يستفيد من تمرينه على الإطلاق، وتوجد أيضًا احتمالية حصول نتائجَ عكسيّةٍ، وهي هدم العضلة وضعفُها نتيجة إرهاقها بالتّمارين وعدم إعادة بنائها.
 
أضرار المكملات الغذائية لكمال الأجسام 
لعلَّ الفوائِد الصحيّة العديدة للمكملات الغذائية لا تأتي دون مُقابِل، فإنَّ الإكثار من تناوُل المكملات الغذائية (الصناعيّة وغير الصناعيّة) بشكلٍ مُفرِط يُسبّب تسمُّماً يُسمّى بتسمُّم البروتين وتشمل أعراض هذا التّسمُم ما يأتي:
 
- الغثيان. 
- الإرهاق. 
- الإسهال. 
- ضرر للكِلية. 
- مرض السُكّري (ناتجٌ عن أضرار الكلية). 
- أمراض القلب (ناتجةٌ عن أضرار الكلية). 
- ارتفاع ضغط الدّم بشكل دائِم (ناتجٌ عن أضرار الكلية). 
 
حيثُ إنَّ أيَّ نظام غذائيّ يحتوي على كميّات مُفرطةٍ من المكملات الغذائية سيؤدّي إلى أضرارٍ مُزمنةٍ في الجسم، بعكس النّتائِج المتوقّعة من تناوُل المكملات الغذائية بالشّكل المثاليّ.