و
 

شدد وزير ​المال​ في حكومة تصريف الاعمال علي خليل على ضرورة الاسراع في مشاورات ​تشكيل الحكومة​، وقال خلال مشاركته الاحتفال الذي اقيم في حسينية ​الخيام​ لمناسبة مرور اسبوع على وفاة رئيس ​بلدية الخيام​ الدكتور علي العبد الله: "نعيش اليوم مرحلة من ادق المراحل الذي مر بها وطننا لبنان، ونحن منذ اليوم الاول للحراك الشعبي عبرنا عن انحيازنا لصدق الناس في التعبير عن وجعها من السياسات ومن التجارب ومن الواقع ​الاقتصاد​ي والاجتماعي الصعب، ولطالما حذرنا ورفعنا الصوت والبعض يقول انتم في موقع المسؤولية، نعم نحن في موقع المسؤولية ولكن كنا دائما منحازون لقضايا الناس واوجاعهم نطالب ونصرخ ونشرع وننادي وندعو الى المحاسبة ومواجهة كل الذين يريدون فسادا في هذا الوطن والمؤسسات، نحن ما زلنا على نفس الموقف نعبر بصدق عن الانحياز الى الحراك الحقيقي البعيد عن الاستغلال السياسي لوجع الناس من اجل تحقيق مكاسب سياسية وتصفية حسابات في ذهن البعض من الممكن ان يحصلوا عليها".

ولفت الى اننا "اليوم ندعو الى تحمل المسؤولية التي تقتضي ان نحفظ وحدتنا بالدرجة الاولى، وحدة الموقف اللبناني وتحييد وابعاد كل الذين يحاولون اختراق مجتمعنا وساحاتنا باساليب مختلفة من اجل الانقضاض على تجربة المقومة وهذا الوطن الذي استطاع ان يقدم انموذجا في ​العالم العربي​ وعلى مستوى العالم، نحن نريد ان يحقق هذا الحراك نتائجه الصادقة بمراقبة ومحاسبة ومطالية كل المسؤولين عن الازمات التي وصلنا اليها، وان نضع انفسنا جميعا تحت سقف الحساب، لكن في نفس الوقت المسؤولية تقتضي ان نسرع في المشاروات من اجل انتاج حكومة تعكس ثقة الناس في ال​سياسة​، والاقتصاد والمال وتطمئنهم إلى القدرة على إدارة الازمة للخروج نحو واقع افضل في ​المستقبل​ القريب".

وتابع الوزير الخليل: "نحن مستعدون لاعلى درجات التجاوب مع النوايا الصادقة والتي تريد ان نصل الى نتائج حقيقية وليس مع اولئك الذين يريدون ان يحققوا مكاسب سياسية فئوية ضيقة على حساب تعب الناس ووجعهم، اليوم وللاسف نحن تأخرنا كثيرا ونضيع الكثير من الوقت ولم يعد هناك سبب لتضييع الوقت لان الازمة تتعمق والمطلوب الانطلاق بشكل جدي نحو وضع الخطط الاصلاحية على السكة الصحيحة، وهذا يبدأ بتشكيل حكومة باقرب وقت ممكن، وبهذا نكون قد تابعنا فهمنا واخذنا العبرة من صرخة الناس وانطلقنا نحو مرحلة سياسية جديدة من حياتنا العامة والسياسية".