11 يوم  من التظاهرات في  داخل لبنان وخارجه  الا ان السلطة لم تبدأ بعد بالاصلاحات  بل  عملت و انفقت الغالي و النفيس لتفشيل هذه التظاهرة من خلال ابواقها  او من خلال اعلاميها أو قياديها. كما هو في النهار ايضا في الليل اجواء الانتفاضة موجودة في الشارع و الناس لا تكل و لا تمل ومن المطالبة بحقوقها  من هذه الطبقة السياسية  يصل حد  الاستقالة، لحد الان لم تتحدث الطبقة السياسية عن اي شيء جديد فنص رئيس الحكومة  هو نفسه ما ورد على لسان  رئيس الجمهورية الممنتج لعهده القوي. بالاضافة ما تحدث به نصرالله هو تاكيد على البقاء هذا العهد رغم كل فساده.  ان حالة غضب كبيرة  موجودة على الارض و في الشوارع و في كل القرى و المدن في لبنان الان. ان السلطة و احزابها اعتبرت ان هذه الحالات هي ممولة من الخارج و من دول اجنبية  و كل المصدر في الثورة تؤكد انها تفترش الارض و لا خروج الا باستقالة الحكومة و المجلس و الرئيس .   حركات احتجاجية خجولة هي جملة تتحدث  بقها وسائل الالعلام التابعة للسلطة  فقط   اذ ان معظم وسائل الاعلام الخاصة بالسلطة تسعى لان  تبدد الحقائق و كاميرا موقع لبنان الجديد كانت في المكان الذي يصور فيه احد المراسلين  هناك   مثلا شخص صرح لنا بان العملية على تلك القنواة  هي عملية انتقائية اي ينتقي المراسل او المراسلة  على اختلاف قنواتهم اناس و اشخاص ليتحدثو وجهة نظر مختلفة بعيدة عن الشارع  و قريبة من السلطة  اخراج الصورة  في الاعتصام مهم جدا و عليه على الناس التفكر قبل التصريح لهذا النوع من الاعلام الممنهج و الممنتج على طريقة رئيس الجمهورية  .   ولذلك يبقى الدليل امام الناظرين فلا سفارات تدعم  و الصورة واضحة امام الجميع   و الصخرة لا تزال  حية بارادة شعب عنيج  و مهما علا صوت الفتنة فسيكون صوت الثوار اعلى بكثير.