كتب الصحافي محمد بركات تدوينة، جاء فيها:"
قيادة "الحزب" خيفانة من وعي الناس، وعم تحاول تمذهب التحرّك، لترجع الى "Comfort Zone"، إلى ملعب الحزب، مطرح ما بيخدّر الناس دينياً، وبينسّيها الجوع، وبيبعتها عالموت والقهر والذلّ اليومي، تحت شعارات المجد الوهمي."
 
وتابع:"قيادة الحزب موتّرة، بكل بساطة، لأن الوعي الجديد بالشارع عم يطلّع الناس من هوياتها المذهبية، وعم تتراجع بالتالي أولويات التديّن والتمترس خلف قادة المذاهب، وتحويلهم لأصنام دينية، وعم يخفّ تأثير المخدّرات المذهبية، لصالح وعي جديد حول الهمّ المعيشي والمالي والاقتصادي، أو "الصراع الطبقي" (لهواة النوع)، وهيدا الشي حُكماً رح ياخد لطريق بيضعّف الأحزاب المذهبية كلها، ورح يعمل خطاباتها الطائفية مسخرة المساخر قدام الجوع، وربما ممكن يخلّي قانون الانتخاب المذهبي، المفصّل ع قياس المذهبيين، بلا قيمة كبيرة."
 
وأضاف:"قيادة الحزب موتّرة... وانطروا كتير كلام مذهبي وطائفي ومحاولات لضرب الروح الوطنية و"هوية الجوع" الجامعة، لصالح الهويات "السافلة"، هويات التخلّف والكراهية المطلقة للجائعين الآخرين، والعنصرية المناطقية، لمجرد إنو في جوعانين من غير منطقة أو من غير مذهب... هيدا سلاحهم الوحيد، ولعبتهم الوحيدة، والوسخة. والناس قاشعة والشمس طالعة".