رأى شيخ عقل ​طائفة الموحدين الدروز​ ​الشيخ نعيم حسن​ ان "ما تمر به البلاد من ظروف عصيبة ناجمة عن عمق المعاناة لدى ​الشعب اللبناني​ المنتفض لحقوقه وكرامته وأبسط مقومات ​الحياة​ بعيدا عن الانقسامات الطائفية ،يدفعنا إلى التأكيد انه ليس من حقِّ أحد أن يُهملَ أو أن يستهينَ أو أن يعبثَ بصوْت الشَّعب الَّذي بهذا القدر من الشُّمول وبهذا القدر من الألم وبهذا القدر من التعبير عن الغضب لأسبابٍ كثيرةٍ معروفةٍ ومشهودة".
وأضاف الشيخ حسن،"إنَّنا أمام المأزق الكبير المُتعلِّق بقدرةِ البلدِ ومؤسَّساته واقتصاده وبُنياته الأساسيَّة على الصُّمود، يجب الحثِّ على إيجاد المنافِذ الاستثنائية التي من شأنها قبل كلِّ شيء أن تحفظَ حقَّ الشِّعب بحقوقه الكاملة بالحياة الحرَّة الكريمة العادلة، وبالحرِّيَّة و​الأمن​ والاستقرار وتحقيق الضمانات الاجتماعيةوعلى هذا الأساس، لا بدَّ من نقطة التقاء واقعيَّة ليكون كلُّ شيءٍ مطروح على ​طاولة الحوار​ بجدول أعمال أولويَّته الإنقاذ على أساس روح التشريع ومسؤوليَّة الطبقة السياسيَّة التي بيدها أزِمَّة الأمُور".