تمنّى شربل استمرار التظاهرات والتحرّكات الشعبية مشيرًا إلى أنّه يعترض في الوقت نفسه على سلوكيات بعض المتظاهرين كالشتم والسب
 

من دون سابق إنذار، وكما كان يتمنى كثيرون، "فعلها" الشعب اللبناني أمس، وثبّت أقدامه على الأرض معلنًا أنّ هذه المرّة ستكون انتفاضة حقيقية موحّدة. 

 

منذ ليل أمس وحتى هذه الساعة، لم تهدأ طرقات لبنان ولم تخلُ من الصرخات المتواصلة بوجه كلّ فاسد كان السبب بأن يعلو صوت اللبناني من الوجع، والقهر والفقر.

 

المطالب كثيرة وموحّدة، وزِد عليها الآن إستقالة الحكومة ورئيسها، وكل من يحذو حذوهما من الطبقة السياسية كاملةً. كذلك خرجت بعض الشخصيات السياسية وضمّت صوتها إلى صوت المواطنين مؤكّدة على وجوب تقديم الحكومة استقالتها.

 

إقرأ أيضًا: الشهيد سليم أبو مجاهد «ضحية الدولة اللبنانية» عن عمر 33 سنة

 

وفي هذا السياق، أشار وزير الداخلية الأسبق مروان شربل في حديثه مع موقع لبنان الجديد، أنّه مع تغيير الحكومة: "قلت من الأساس أنّ الحكومة التي بقيت 9 أشهر حتى تشكّلت لن تستطيع أن تقدّم أيّ وفاق وطني، هذه الحكومة من الأساس خطأ، ونحن مع حكومة جديدة لا تخضع لقرارات الأحزاب".

 

وأردف: "نحن نريد حكومة لا يحكمها 5 أحزاب، صحيح أنّ عدد الوزراء هو 30 لكن الأحزاب تحكمها. في كلّ بلدان العالم تكون الأحزب ممثّلة في مجلس النواب، لكن لا يُعقل أن تكون ممثلة في الحكومات، وهذا لا نجده في البلدان غير الديمقراطية، ونحن في بلد يدّعي نظام الديمقراطية".

 

وتمنّى شربل استمرار التظاهرات والتحرّكات الشعبية، مشيرًا إلى أنّه يعترض في الوقت نفسه على سلوكيات بعض المتظاهرين كالشتم والسب، داعيًا إلى قطع الطريق من دون إشعال الإطارات قائلاً: "أنا مع مظاهرات ديمقراطية راقية"، معتبرًا أنّ الخلع والكسر بطبيعة الحال سينعكس سلبًا على باقي المتظاهرين الذي يتظاهرون بالفعل وأهدافهم حقيقية وتنصبّ نحو إصلاح البلد.