فرض الجيش التركي وقوات المعارضة السورية طوقا حول مدينة رأس العين بريف الحسكة، وذلك بعد سيطرتهما على مواقع جديدة، في حين دخلت قوات النظام السوري مدينة عين العرب بموجب اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية.
 
في غضون ذلك، أفاد مراسل الجزيرة بأن الجيش التركي وقوات المعارضة السورية سيطرا على 14 قرية في محوري تل أبيض ورأس العين (شمالي سوريا).
 
وكانت مصادر في المعارضة السورية المسلحة قالت للجزيرة إن قوات المعارضة باتت تطوق مدينة رأس العين بريف الحسكة من ثلاث جهات، وإن القوات الكردية لم تعد تسيطر إلا على طريق واحد مفتوح تجاه قواتها الموجودة داخل مدينة رأس العين، وهو طريق رأس العين-تل تمر-الحسكة.
 
وقالت المصادر إن المعارضة المسلحة تخوض اشتباكات مع ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية تمهيدا لاقتحام قرية الشركراك على محور عين عيسى قرب تل تمر بريف الحسكة.
 
 
وفي السياق، أفادت مصادر للجزيرة في قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية الكردية بأن قوات النظام السوري لن تتمركز داخل المدن التي تسيطر عليها هذه القوات.
 
وقالت المصادر إن نقاط انتشار قوات النظام ستتركز على طول الحدود السورية، مضيفة أن قوات النظام لن تبقى في عين العرب (كوباني) التي دخلتها اليوم، ولا حتى في منبج، التي قال النظام إن قواته دخلتها أمس وانتشرت فيها وفي محيطها.
 
أما في محيط منطقة منبج بريف حلب الشرقي، فتشهد الأوضاع هدوءا، وقال مراسل الجزيرة إن هجمات قوات المعارضة السورية والجيش التركي توقفا بعد يوم واحد من شنهما هجوما عسكريا على المنطقة.