اكد عضو "تكتل لبنان القوي" النائب زياد اسود، في حديث الى برنامج "لبنان في اسبوع" الذي تعده وتقدمه الزميلة ناتالي عيسى عبر "اذاعة لبنان"، أنه "عندما يعرف كل فريق سياسي دوره وواجباته ستهدأ الامور، لكن عندما يعتبر ان الدولة غير موجودة وكل شيء مباح، فيجب رسم الخط الذي يجب ان نقف عنده، لان ذلك لا علاقة له بالحريات، بل قلة تهذيب لان رئيس الجمهورية نعتبره زعيما علينا".

 

وشدد على "اننا لن نقبل بأن يكمل هذا السلوك بهذه الطريقة، بأن يحكم البعض البلد 30 سنة، ومن ثم يرمون كل الامور على الرئيس ميشال عون". وقال: "من يظن بأن البلد بألف خير فانه سيخرب وهو على شفير الافلاس، وعليهم ان يطوروا انفسهم وعقلهم وعدم التصرف على ان البلد محميات خاصة بهم".

ودعا اسود الى ان "لا يفكرن احد بالنزول الى الشارع وتناول رئيس الجمهورية بهذه الطريقة"، مشيرا في المقابل الى "اننا لسنا ضد الانتقاد ولا احد مقدس ونصف اله، لكن هناك حدود". وتوجه الى البعض بالقول: "تتهمون العهد بالتجويع بينما زعماؤكم الذين دعسوكم خلال 30 سنة وسرقوا ونهبوا ابرياء بالنسبة اليكم".

 

وعن اللقاء بين الرئيس الحريري والوزير جبران باسيل، اعتبر ان "كل لقاء بين كل الاطراف يتم وصفه بالودي والممتاز، لكن الدولة معطلة والفساد موجود، ولا اصلاح جديا وكل شيء بخواتيمه". وشدد على "اننا امام مفترق خطير بالنسبة الى اللبنانيين، وان هذا ليس اللقاء الوحيد مع افرقاء آخرين، لاننا كتيار ليس لدينا استعداد للتفرج على انهيار الدولة، ولسنا مع تضييع الوقت من قبل البعض للحصول على مكتسبات اقليمية وينتظرون موضوع البترول المقبل ليكملوا بالمناقصات بهذه الطريقة، فمناقصة الكهرباء التي فيها وفر اوقفها البعض من اجل المصالح الخاصة".

 

وقال: "انا لا اغرد خارج سربي بل اخاطبهم بلغة التيار العوني الحقيقي، وهناك اشخاص طفيليون يريدون التخلص من زياد اسود، وهم لن ينجحوا ويريدون تكبيلي كما جرى خلال غياب الرئيس عون والوزير باسيل في الخارج، وهم ارادوا تهديم كيانية التيار ومواقفه في الاصلاح، وهم لم ينجحوا".

 

وشدد على "اننا امام مرحلة جدية وقصيرة، فاذا لم يتوفر الوعي الكامل بأن الدولة شارفت على الانهيار ماليا، فسيكون لنا موقف آخر".

وقال اسود: "التسوية جدية ونحن صادقون فيها، وعندما نتكلم، نتكلم عن مسار عام وليس عن الشهيد رفيق الحريري شخصيا، بل عن مرحلة وتركيبة ومجموعة ناس كانوا يمسكون بها. لا يمكن لاحد ان يطلب منا بسبب التسوية الا نتكلم عن الآخر، ولنحمل ما يجري في البلد لطرف واحد في هذه التسوية".

 

واعتبر ان "قسما من المتظاهرين لديهم ازمات مالية وينتفضون، وهم موجودون في كل لبنان، في حين ان هناك متظاهرين مبرمجين ومجموعات منظمة تتحرك وفق محركين لها تماما كما حصل في تحركات المجتمع المدني".

ورأى ان "البعض يضعون الرئيس ميشال عون المسؤول الاول عن خراب البلد لمحو الذاكرة، ومن يريد خلق شارع ضد الرئيس ميشال عون وان يغسل يديه منه، فنحن سنقطع عنه الماء حتى لا يستطيع غسل يديه". مستبعدا "وجود شارع في مقابل شارع".

 

وختم اسود: "نحن نتعاطى مع اناس يريدون القراءة في كتاب ليس موجودا في المكتبات، وهم لم يفعلوا شيئا للبلد خلال 30 سنة. هم يتكلمون بالاصلاح لكنهم يعتمدون امورا غير مفهومة وغير موجودة. يريدون فرض الضرائب، فهل الحل بان يعمل المواطن بالسخرة؟". معتبرا ان "اسهل ما يقومون به رمي الموضوع على الرئيس ميشال عون".