ركّزت منظمة "​هيومن رايتس ووتش​" و"مركز حقوق الإنسان في ​إيران​" في تقرير مشترك بعنوان "مثل ​الأطفال​ الآخرين: غياب التعليم الجيد الشامل للأطفال ذوي الإعاقة في إيران"، على أنّ "الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يواجهون تمييزًا وحواجز كبيرة في الحصول على التعليم في إيران".
 
ولفتت المنظمتان إلى أنّ "التمييز والحواجز الّتي تمنع تعليم معظم الأطفال ذوي الإعاقة في ​المدارس​ الحكومية الإيرانية"، ووجدتا أنّ "هناك عقبة رئيسية تتمثّل في اختبار طبّي حكومي إلزامي يمكن أن يستبعدهم من التعليم تمامًا. وتشمل الحواجز الإضافية المباني المدرسية الّتي يتعذّر دخولها والتحرك داخلها، والتصرفات التمييزية لموظفي المدارس، وافتقار المعلمين ومديري المدارس إلى التدريب الكافي على أساليب التعليم الشامل".
 
في هذا الإطار، أوضح المدير التنفيذي لـ"مركز حقوق الإنسان في إيران" هادي قائمي، أنّ "منع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من الحصول على التعليم في بيئة شاملة، يساهم في الوصمة الاجتماعية الّتي يواجهها ملايين الأشخاص ذوي الإعاقة في إيران يوميًّا. تعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في بيئة نظرائهم نفسها، يحسّن التعلّم لجميع الأطفال ويفيد المجتمع ككل".