استقبل نائب رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان الدكتور نبيل فهد، اليوم في مقر الغرفة، نائب وزير خارجية أستونيا آندرس للعلاقات الاقتصادية روندو على رأس وفد اقتصادي يرافقه قنصل أستونيا في لبنان فؤاد فاضل، في حضور فاعليات اقتصادية لبنانية، وتم خلال اللقاء البحث في سبل تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين في العديد من المجالات. فهد بداية، رحب فهد بنائب وزير خارجية أستونيا والوفد المرافق، مؤكدا "الأهمية الكبيرة التي يوليها القطاع الخاص اللبناني لتطوير العلاقات الاقتصادية مع الدول الاوروبية لا سيما أستونيا". وإذ أشار فهد الى ان "ارقام التبادل التجاري بين البلدين لا تزال متواضعة"، شدد على "ضرورة اتخاذ الاجراءات التي تسمج بانسياب السلع اللبنانية التي تتمتع بمواصفات عالية الى الاسواق الاستونية". كما لفت الى "ضرورة العمل على استفادة لبنان من الخبرات الأستونية في مجال الحكومة الالكترونية، التي تستخدمها استونيا على نطاق واسع لمحاربة الفساد". وقدم عرضا عن الميزات التي يتمتع بها الاقتصاد اللبناني والفرص الاستثمارية، ودعا الشركات الاستونية للمشاركة في عملية اعادة تطوير البنية التحتية اللبنانية التي أقرها مؤتمر سيدر، كما دعا الشركات الراغبة بالتوسع باتجاه اسواق المنطقة وأفريقيا لاتخاذ لبنان مقرا لها. روندو من جهته، اشار نائب وزير خارجية أستونيا الى "العلاقات القوية التي تربط البلدين الصديقين"، مشددا على "ضرورة زيادة التعاون الاقتصادي خصوصا وان هناك الكثير من الفرص الواعدة". وإذ أكد انه سيسعى مع المعنيين في بلاده الى تسهيل دخول الصادرات اللبنانية الى استونيا، تمنى على التجار اللبنانيين زيادة مستورداتهم من بلاده. وقال روندو: "نحن نعلم أهمية الموقع الجغرافي الذي يتميز به لبنان والذي يشكل مكانا مناسبا للشركات الاستونية الراغبة بالتوسع باتجاه المنطقة، في المقابل فان استونيا تتمتع بموقع مميز بالنسبة للاتحاد الاوروبي وروسيا، وهذا يجعلها مكانا مناسبا للشركات اللبنانية الراغبة في العمل مع هذه المناطق". مذكرة تعاون وتم خلال اللقاء تقديم عرضين عن الاقتصاد اللبناني والاقتصاد الأستوني، ثم وقع فهد ومدير عام غرفة تجارة وصناعة أستونيا مذكرة تعاون بين الغرفتين لتعزيز التواصل والتعاون وتبادل المعلومات وتسهيل أمور رجال الاعمال وتنمية العلاقات بين القطاع الخاص في البلدين. وبعدما تبادل فهد وروندو الهدايا التذكارية، أقيم غداء على شرف الوفد الضيف في نادي الاعمال في غرفة بيروت وجبل لبنان.