بالرغم من انني اتعاطف مع اي حالة يعاني منها مطلق انسان وتحديداً عندما يتعلق الامر بصحته لكن باللاشعور لم يلفتني الوضع الصحي الذي يعاني منه "محمد ريما" كما يزعمون منظمي حفلة التطبيل راكبي اي موجة لاثبات وجودهم الافتراضي، ليأتي الرد سريعا من وزير الصحة الدكتور "جميل جبق" بكشف الحالة الوهمية التي يتلطى خلفها المريض كي لا نقول المتمارض بالرغم من ان الوزير طلب اعادة التحاليل في لبنان بعد النتيجة الاتية من فرنسا التي تدحض رواية المرض لكن محمد هرب من الفحوصات كما صرح الوزير المشهود له بمهانيته باعتراف العدد الاكبر ممن تعاطوا معه.

 

 

الامر الملفت ان محمد تمكن من استعطاف الاغلبية وجمع بعض الناشطين الانتهازيين بالانسانيين الصادقين في آن واحد حول مرضه المزعوم وبطريقة غير مسبوقة، لكن الاهم من هذا كله  ان هذه الخطوة والطريقة التي قام بها محمد ومساعديه اذا ما تكشفت حقائقها بفترة قصيرة هي من اخطر ما حصل، لانه بعد جمع ما يقارب السبعمائة الف دولار بنخوة شعبية رغم الوضع المعيشي الصعب هذه المرة، فهذه الحادثة ستؤدي الى ضرب عامل النخوة وثقة المتبرعين وستكون العائق الاول امام اي حملة تبرعات مستقبلية صادقة لحالة صحية مستعصية .

 

لذلك يجب على القضاء وضع يده على كامل الملف وفتح تحقيق لتبيان الحقيقة للمتبرعين والراي العام باسرع وقت ممكن .

أمير سري الدين